Wednesday, May 02, 2012

أنا كاتب




عادة عندما نسأل طفل أو شاب. ماذا تريد أن تكون في المستقبل أو ما هو حلمك ؟
يجيبك أنه يريد أن يكون مغني أو رياضي مشهور أو رجل أعمال ناجح، و الأجوبة تختلف من شخص لآخر. لكني أتسائل لماذا لا  نبدأ في أن نعيش حلمنا من الآن. لماذا لا نجعله حقيقة ؟  لماذا يجب علينا أن نحلم فقط و أن نجعل حلمنا مرتبط بمستقبلنا؟  ماذا عن الحاضر؟ أليس مهم؟

أظن أنه يجب علينا أن نعيش حلمنا إنطلاقاً من المراحل الأولى لتحقيقه فأنا مثلاً أحلم أن أكون كاتب. لكن لماذا يجب أن أقول ساكون كاتب؟ فأنا كاتب الآن؟
أنا اكتب فعلاً ؟ بدأ هذا منذ سنة 2006 عندما كنت في حصة اللغة الفرنسية و كان الدرس في مادة الإنشاء أتذكر جيداً العنوان
 "le journal intime
"المذكرات اليومية"

و كانت الأستاذة تسألنا عن الأشخاص اللذين يكتبون يومياتهم فقالت فتاة في الصف أذكر أن اسمها كان إيمان قالت :"أنا أكتب يومياتي كل يوم" و أنا قلت لنفسي "لم لا أفعل هذا لأجرب، يظهر أن هذه الفكرة مثيرة للإهتمام".

بدأ الأمر كتقليد لكني وجدت نفسي أستمتع بالأمر و بعد ذالك أصبح هواية  
كنت أكتب في كتابي أكتب كل ذكرياتي و كل ما أفعله في اليوم، و في العديد من الأحيان كنت أكتب حتى الأشياء البسيطة التي أقوم بها من أكل و شرب و نوم. كنت أستمتع بما اقوم به جداً، و كنت أخاف أن يقرأ شخص ما في المنزل مذكراتي لذالك إخترت للكتاب مكان سري لا يعرفه أجد غيري.

الآن لم أعد أكتب مذكراتي كما كنت أفعل لأني أصبحت أخاف أن يقرأها شخص آخر غيري، أخاف أن أموت  و أن يبحثوا في أشيائي الحميمة بعد موتي و أن يعرفوا كل أسراري. إن هذا الأمر يثير توثري .

بعذ ذالك جاءت فكرة المدونات و قمت بعمل مدونتي الخاصة لأنشر ما أكتبه، و هناك فكرة جديدة و هي فكرة نشر الكتب و إن شاء الله أنا أعمل على تحقيقها.

على العموم أنا كاتب
ههااهها
لا تعتبروا أن هذه الضحكة تكبر أو تعال ههههه ^_^ أضحك لأني سعيد فحلمي يتحقق 

ملاحظة على الهامش : لم أنشر أي تدوينة جديدة في الشهر الماضي و كان تواجدي في النت نادر جداً، هذا  بسبب تعطل حاسوبي القديم، لقد إشتريت حسوباً آخر الآن. و سأعمل على نشر كتابات جديدة قمت بكتابتها في الأوراق في الفترة الأخيرة.
 شكراً لكم .

Saturday, March 31, 2012

تقريباً ميت



عدت من المقبرة و دخلت إلى غرفتي و تركت منزل جدي العامر بصراخ النساء، شعرت أنهم يشاركون في مسابقة للبكاء، وأشعر من أعماق قلبي أني سأكون الفائز في هذه المسابقة، لكن لا يوجد من سيعرف ذالك لأني أبكي وحدي، و لا أحد يرى دموعي غيري.
الحياة جعلتني أتعرف عليك، لكني الآن أسألها لماذا فعلت هذا؟ أعود بذاكرتي للوراء حتى أعرف لماذا ؟ و كيف عرفتك؟ فلا أتذكر ما هي أول مرة؟ فأول مرة فتحت عيني وجدتك، لكن مع ذالك تتساقط الذكريات كالحجارة فوق رأسي, و تؤلمني بشدة و أحياناً أخرى تجعلني أبكي بدموع تحجب الرؤيا. فيسقط القلم من يدي و تتبلل أوراقي و أرمي كل شيء يوجد أمامي.

أُطفأ النور و أرمي نفسي في سريري و كأني جثة هامدة لا تقدر أن تتحرك، أتسمر بتلك الوضعية لأبدأ بالبكاء و أيضاً لمشاهدة صورك التي تظهر لي بوضوح الآن في سقف غرفتي. كلما أبكي و أشعر بدموعي أتذكر يدك الخشنة التي كانت تسمح لي دموعي عندما كنت طفلاً، و كنت تقول لي أن الرجال لا يبكون، لكني كنت ابكي أكثر و بعد ذالك كنت تذهب.
قد يكون هذا الإحساس الحزين بسبب أني رايتك البارحة لآخر مرة. نعم ودعتك لآخر مرة و هذا الطفل الذي كان يسأل عنك كل يوم سيصبح من دونك الآن.
و عندما ذهبت و صعدت روحك بدأت أحاول أن أراها و كأني أحاول أن أجدها لأقول لها أن تعود لجسدك، لكنها لم تظهر نفسها و ذهبت بهدوء و تركت غموض،
أما جسدك فهو مثلي لا يتحرك. لكن التحدي الذي أمامي هو أن أنهض من جديد و أن أحاول أن أركض حتى ألحق بتلك الأشياء التي تجري بسرعة في هذه الحياة أخاف جداً أن لا أستطيع الوصول إليها.

لقد وضعوك في تلك السيارة البارحة ليلاً و انطلقت بسرعة. و أما أنا فسقطت أرضاً مع دموعي التي كانت تسقط بغزارة فوق خدي.كنت اركض وراء سيارة الموتى, كطفل يركض وراء لعبة مسلية.
لقد كنت أظن أحياناً أني لا أحبك, و لا أهتم لك لكن بعد موتك تأكدت أني أحبك، أصبحت أشعر أني خسرت و قريباً قد أخسر نفسي.
لقد أحببت بصدق و أنت أحببتني بعنف. لكني الآن أشعر و كأني أحب تلك القسوة.أحبها فقط لتكون معي. فقد لنعالج كل شيء كما سيئاً، لنعالج كل جروحنا لكني لست متأكد إذا كنت سأفرح بعودتك أم لا.

لأنك كنت مثل نار يجب أن أبتعد عنها حتى لا أحترق أكثر، أحاول الآن أسمع أجوبتك لكي لا أستطيع، أحاول أن أكلم روحك كما يفعلون في الأفلام لكن روحك لا ترد على أسئلتي، و لا أظن أنك سترد لو كنت معي.

ملاحظة: هذا مقطع صغير مقتطف من روايتي، لكنه قابل للتعديل. بدأت كتابة هذه الرواية مؤخراً و يلزمها الكثير من العمل، و أنتظر أرائكم. 

شكراً لكم :)

Sunday, March 25, 2012

دموع كالحجارة

السلام عليكم 


لقد أصبحت عاجزاً عن البكاء, بطريقة غير طبيعية.
لا أفهم ماذا يحدث؟
هل قلبي تحجر و لم يعد يشعر بالألم ؟
أم أن دموعي هي التي تحجرت ؟
قد تكون عيوني قد جفت من الدموع
و هذا يعذبني لأني أحتاج إلى البكاء
لدي أكثر من سبب يجعلني أبكي 
لكني لا ابكي و حتى عندما أبتسم 
أرى الحزن في إبتسامتي 
  
دموعي أصبحت كالحجارة 
هي دموع خجولة من الظهور أمام الناس
لأني تربيت على أن البكاء للنساء فقط
هذا غباء !! 
إذا كان البكاء للنساء !!
فالرجال ماذا سيفعلون؟؟ يضحكون فقط !؟

قد تكون دموعي خائفة من التعبير عن نفسها
أشعر أنها أصبحت تخاف من الظهور حتى لا تعذبني أكثر
أرجوك يا دموعي اظهري, و ساعديني
لماذا لا تعبرين عن نفسك ؟
أنا أتعذب عندما تختبئين و ليس العكس
 
البارحة قررت أن أجرب كل الطرق حتى أبكي, تذكرت كل شيء, الأحزان, الآلام, الأشخاص, الإساءات ..إلخ, لكن كل هذا لم ينجح !! 
دخلت إلى موقع اليوتيوب و كتبت بعفوية في خانة البحث: "تعذيب في سوريا, شبيح يُعذب مسلم, سوريا تستغيت, كلام مؤثر لطفلة فلسطينية, أريد أن أبكي, شيخ يبكي من الخشوع, بكاء عجيب في مكة..." لكل كل هذا لم ينجح معي.
  
الحل الوحيد الذي لم أجربه لحد الآن هو البصل!!
إذا استمر الوضع على هذا الحال فسأجرب البصل و نتيجته مضمونة.
أتكلم بصدق D:
 
على الهامش :
تذكرت و أنا أكتب هذه الخاطرة أطفال الحجارة في فلسطين, الذين لا يظهرون دموعهم لكنهم يظهرون فقط حجارتهم أمام تلك الأقدام الهمجية.

أنا فشلت أني أبكي بعيوني, فقررت أن أبكي بقلمي
و أتمنى أن تعجبكم خاطرتي

Friday, March 09, 2012

إذا تريد إبناً عظيماً, كن له أباً عظيماً


  
لدي قناعة قوية جداً أنه من الأسهل أن يملك أب إبن جيد , لكن من الصعب أن يملك إبن أب جيد . و سأشرح لماذا ؟

الأب إذا أحسن تربية ابنه سيملك أبنا محبوبا و له أخلاق جيدة . و عندما قلت التربية لم أقصد بها الأوامر و النواهي , و إفعل كذا و لا تفعل كذا ...قالتربية ليست أوامر و نواهي فقط , بل هي أن يقدم الأب لإبنه الحب .
فهذه هي مهنة الأبوة بالنسبة لي أن يعطي بدون حدود و أن يسعد بلذة العطاء. فإذا بذر الحب سيعود له ذالك الحب بالأضعاف من ابنه .

أما الابن فلا يمكن أن يغير أبوه..لا يمكن أن يربي أبوه , و أن يجعله كما يريد فنحن لا نختار أبائنا ..لكنا نقبلهم كيفما كانوا. و إذا كان للأب عدة عيوب فالابن لا يستطيع تغييرها , لكن الأب يستطيع فعل ذالك مع ابنه .

لذالك حتى لو لم يحصل الشخص على أب جيد فهو قادر أن يكون أب جيد  مع ابنه و بالتالي سيملك ابن رائع و محبوب ,, لأنه سيربي إبنه بطريقة مختلفة عن الطريقة التي تربى بها ..سيقدم له الحب الذي إفتقده و سيعطي له الوقت الكافي ,, و سيعمله العديد من الأشياء . 

ملاحظة : لا أقصد بالأب الجيد.أب مثالي و نموذجي , لكني أقصد أب لا يتهرب من مسؤولياته , و لديه عيوبه لكنه يعترف بها و يحاول تغييرها .و الأهم أنه يظهر احترامه و حُبه لإبنه و يسمع لأفكاره بصدر رحب. أما الابن الجيد فهو ببساطة ابن بار مع أبوه .

و كما تقول القولة
إذا تريد إبناً عظيماً,كُن له أباً عظيماً

أهدي هذا الموضوع لصديقي العزيز "أسامة عبد الغني" أدمين هذه الصفحة الفيسبوكية
 Father/ Son . أب / إبن

Sunday, February 19, 2012

شيء غامض




نهرب من الأشياء السيئة و نتجنبها بمجرد رؤيتها،  فيما ننجذب للأشياء الجميلة و نتقرب منها باستمرار. لكن هناك أشياء أخرى، أشياء غامضة جداً في هذه الحياة،  أشياء نفهمها و لا نفهمها في الوقت نفسه، نشعر بها و لا نشعر بها، نفرح بها و نصدقها حيناً، و نحزن لأكاذيبها أحايين أخرى.

تبدو لنا حقيقة أحياناً، تدفعنا لأن نؤمن بها بفرح،  و في أحايين أخرى تفاجئنها بتصرفاتها على أنها مجرد وهم. هي أشياء نعجز عن وصفها، تشعرنا للحظات بالسعادة، لأننا نراها كأمل يضيء حياتنا، وتشعرنا  للحظات أخرى بالتعاسة، فتكون حينها مصدراً للألم، و في النهاية نحتار في أمر تصنيفها، لأنها تبدو لنا في كل مرة بشكل مختلف، كما نحتار في أمر قبولها أو رفضها، لأننا نجهل نتائج القرارات التي نكون قد اتخذناها بشأنها، فقد تكون في مصلحتنا، وقد تكون ضدها.
فقد نقول "نعم" و نندم و قد نقول "لا" و نندم. ما العمل إذن ؟
بالنسبة لي الحل الأمثل للتعامل مع هذه المسألة هو كسر حيرتنا بالحسم في الأمور، و كسر غموض ذلك الشيء  بصراحتنا. فالحسم في الأمر هو الذي سيوقف كل هذا التفكير الذي يؤثر على نفسك، أما الصراحة فهي التي ستعري حقيقة ذلك الشيء، و هذا سيجعلك قادراً على التعرف عليه، و تصنيفه ضمن الأمور الجيدة أو السيئة، الصادقة أو الكاذبة، الخيرة أو الشريرة. وبهذا تصبح كل الأمور واضحة أمامك، فتستطيع عندها أن تختار بكل حرية.

إن الأشياء الغامضة لا تحتاج منا إلا لأن نفهمها، لذلك لا تهرب منها بل حاول فقط أن تتقرب ببطء و بحذر، و بمجرد أن تفهمها ستعرف حقيقتها، و بعد ذلك تستطيع أن تختار، و بالتالي أن تقول "نعم" أو "لا" و أنت مرتاح البال.

Sunday, February 12, 2012

فيلم منزل الأحلام


منزل الأحلام : فيلم دراما, أمريكي,  أنتج سنة 2011 
في المشاهدة الأولى لم أفهم الفيلم جيداً لكن بعد قراءة تعليقات في الفيسبوك عن الفيلم توضحت بعض الأشياء لذالك قررت مشاهدته للمرة الثانية . لأني وجدت انه فعلاً جميل و مثير للإهتمام  
ملاحظة : هذه التدوينة تحتوي على بعض تفاصيل الفيلم و هذا قد يفسد متعة الفرجة .


الفيلم يحكي عن حياة رجل اسمه "بيتر ورد" هذا الرجل قُتلت زوجته و بناته الاثنتان من طرف مجرم , و هذا الرجل الذي يعمل كمحرر و كاتب نجا من هذه الحادثة بأعجوبة لكنه تعرض لأزمة نفسية كبيرة جعلته يعيش في  مستشفى للأمراض العقلية لخمسة سنوات من أجل التعافي . لكن بعد خروجه من المستشفى عاد إلى منزله القديم الذي  يعتبر مسرح للجريمة التي حدثت قبل 5 سنوات .ففي هذا المنزل قتلت أسرته و الآن بدأت أحلامه بحيث بدأ "بيتر ورد" يتذكر عائلته التي كان يحبها كثيرا و بدأ يعيش مع زوجته و بناته في خياله 



في الحقيقة زوجته و بناته قتلوا و دفنوا لكنه مع ذالك كان يتخيلهم يومياً و كان يعيش معهم و يتكلم معهم و يلعب مع بناته لكن في هذه الأحلام حصلت العديد من الأشياء التي جعلته يبحث عن الحقيقة و بالفعل وصل إلى الحقيقة و في مرة قال لزوجته مُتسائلاً : لقد أخبروني انك لست في المنزل

و في مشهد آخر بدأ يتذكر جريمة القتل البشعة و شاهد رصاصة في صدر فتاته و أخرى في كتفها و رصاصتان  أيضاً في جسد الفتاة الأخرى

أكثر مشهد مؤثر في الفيلم هو المشهد الآخير: في هذا المشهد حصل حريق خطير في المنزل و أراد هو أن ينقد زوجته و بناته من الموت و كان المشهد على هذا الحوار

- ماذا تفعل هنا . يجب أن تخرج ؟
- لا أريد أن أخسرك . 
و في هذا المشهد ودع زوجته و ظهرت الفتاتان و ودعهما أيضا . ودع عائلته للمرة الأخيرة . و خرج بسرعة من المنزل لكي ينقد حياته  فعائلته توفيت و هو نجا و الحياة تستمر . 


شكراً لكم و تقبلو تحياتي  :D

Saturday, February 11, 2012

الموت



عادة عندما يموت شخص ما. يقول من يحبه و من يتألم لفراقه انه لن يموت بالنسبة له, فهو دائما سيبقى يتذكره باستمرار . 
عندما تفكر في هذه الفكرة يظهر أن الأمر طبيعي فكل شخص قد يقول هذا الكلام و هذا يعتبر كنوع من الوفاء و نجد أيضاً هذا الكلام عندما يموت أحد من المشاهر ’ حيت تجد أن البعض يقول : "فلان سيبقى حي في قلوبنا أو فلان سيعيش بسبب أعماله " ..او شيء مثل هذا الكلام . لكن ما رأيك أن يعيش هذا الشخص مع الشخص الميت في خياله 
فيبدأ يتخيله كل يوم و يبدأ بالتكلم معه و التحاور معه و كأنه حي و ليس ميت
في الواقع ذالك الشخص فارق الحياة و دفن لكن ذالك الذي يحبه يعيش معه في الأحلام 

غداً إن شاء الله سأنشر تدوينة جديدة عن فيلم شاهدته يُقدم هذه الفكرة بشكل جميل جداً . 


شكرا لكم 
D: 

Monday, February 06, 2012

الهدية




عندما نجد أن أصواتنا لا تصل إليهم، يبقى الحل الوحيد هو أن ننسحب بهدوء من حياتهم، و هذه هي أفضل هدية نستطيع أن نمنحها لأنفسنا. عندما تجدهم يتهربون من أسئلتك و يغيبون باستمرار، و عندما تشعر بذلك الفراغ بينك و بينهم، فاعلم أنك وحيد في هذا الحب، لذلك من الأفضل أن تتوقف عن الركض وراء مشاعرك، لأن هذا بدون شك سيتسبب في معاناتك.
من الطبيعي أن يكذب عليك شخص ما، لكن من المؤلم جداً أن تجعل من  كذبته حقيقة مهمة في حياتك، تدفعك لتوقع الشيء الكثير منه، فيما يخيب آمالك، و تضيع بذلك كل أمانيك.
أعلم أنك تبحث عن شخص من نسج خيالك،  قد لا يكون له وجود سوى في مخيلتك. لهذا توقف عن الصراخ، توقف عن التحدث معه، توقف عن كتابة تلك الرسائل الكثيرة، و امنح قلبك قسطاً من الراحة و لا تجعله يتعذب أكثر بسبب هذا الحب.  

هيا امنح تلك الهدية لنفسك و انسحب بهدوء. و كن متأكدا أنك إذا كنت تهمه فسيعود. أما إذا لم تكن تهمه، فلن يعود رغم ما بينكما من وعود.

Friday, February 03, 2012

أنا عاجز



هناك لحظة عصيبة أمُر منها باستمرار في حياتي. نعم، عندما أشعر أنني عاجز، عاجز فحسب. فجأة أشغل فكري بالبحث عن طريقة للتخلص من هذا العجز، و لفعل أي شيء جديد،  شيء قادر على إحداث تغيير حقيقي في حياتي.

أفكر في كل زوايا حياتي، أمسك كل الأوراق القديمة و أضع أمامي كل الأشياء المُؤلمة منها و المفرحة و المضحكة، أشغل موسيقى حزينة، ثم أنشغل بالنظر لكل أولئك الأشخاص، فجأة أشعر بوجودهم معي كالأشباح في الغرفة.  لا أستطيع أن أفهم حقيقة ما بدواخلهم، لا أستطيع أن أفهم ما يوجد في عقلي، ما أريد ؟ لماذا أنا حائر ؟ لماذا كل هذا العجز؟ ثم تُصبح الأجوبة كالحجارة في فمي.

قد تبدو هذه الأسئلة واضحة و مفهومة، لكن إذا سألتني فلن أستطيع الإجابة عنها. لأنني لا أعلم حقيقة هذه الأشياء. فهكذا هي الأمور لا أعلم شيئاً عنها، فيما تستمر في التطور و تتجاهل رغبتي. و الله عز و جل وحده الذي يعلم إلى أين ستصل ؟

لا بد أن هذا يعني شيئاً ما.

Wednesday, January 25, 2012

لن أبكي من أجل الملك



ملحوظة : هذه التدوينة خيالية

كنت ذاهباً لحفلة مسائية و دموعي الساخنة على خدي البارد. عند وصولي وجدت أشخاص يشربون و يرقصون بجنون على أنغام موسيقى شاكيرا .و أنا كالأبكم أرى فقط و أتناول الخبز الحافي. مع ذالك شعرت بالجوع و عملت أني أنهم سرقوا نقودي من اجل تقديمها لشاكيرا مقابل رقصها .بدأت بالبكاء لكني لا أريد أن ابكي من أجله.

أحضروا لي الملك مع عرشه و أجبروني على تقبيل يده .كنت أشعر بالإذلال و الجرح , قبلت يده و تركت لعابي عليها . كان الأمر مقززا و مروعاً . أما هو فعلم أني كشفت ألاعيبه و دعاني إلى الرقص لتزجية الوقت
مسك يدي و بدأ ينظر في عيني ثم بدأ الرقص . علمت أن ساعة الموت قد أصبحت قريبة فبدأت بكشف شيء ما  قبل موته .قلت له :
أنت لست الملك الشرعي و لست أبي الحقيقي فلماذا تملكني ؟
سقطت دموعه فجأة تم شاهدته يسقط أمامي من عرشه !!

بدأت بالرقص من جديد لكن هذه المرة رقصت وحدي و يداي تمسكان بعضهما لنسامحك قبل موتك .
لكني لن أبكي من أجله
لن ابكي من أجل الملك 

Saturday, January 21, 2012

الأمير by نيكولو مكيافيلي


السلام عليكم
في الجامعة و في  حصة الحضارة الإيطالية كل طالب إختار أن يقدم موضوع معين يتعلق بالعصور الوسطى أو  عصر النهضة لكي يعرضه أمام الأستاذة و الطلبة و أنا اخترت الحديث عن نيكولو مكيافليي و كتابه الأمير و أحببت أن أكتب تدوينة عن الأمر و أن أتقاسم معكم  بعض أفكار هذا المفكر الذي أصبحت أراه بطريقة مختلفة ففي السابق كنت أراه بشكل سيئ و كنت أصفه بمعلم الطُغاة و الحكام المستبدين لكن الآن أجده مفكر عبقري و ذكي و يجب احترام إبداعه الفكري و بخصوص الفكرة الثانية فهو كتب هذا الكتاب بنية أن يساعد حاكم إيطالي لكي يوحد بلده إيطاليا التي كانت في ذالك الوقت منقسمة و مهددة بشكل كبير للهجمات الخارجية و لأن الكتاب لا يقدم فقط أفكار الشريرة لكنه  يقدم ايضاً أفكار جيدة لذالك فالقارئ  يستطيع الاستفادة من الكتاب إما بطريقة إيجابية أو بطريقة سلبية .الأمر يعود له وحده و لا يعود لمكيافيلي لأن هذا الأخير لم يكتب الكتاب لنا نحن القرائ لكنه كتبه على شكل رسالة لشخص معين و لقد نشر الكتاب بعد موت مكيافيلي بعد 5 سنوات.

الأمير هو كتاب صغير للمفكر و المؤرخ الإيطالي نيكولو مكيافيلي الذي يعتبر من مؤسسي عصر النهضة . و الكتاب مكتوب على شكل رسالة إلى لورنزو العظيم و هو أمير إيطالي ينتمي لأسرة مديشي  من مدينة فلونسا  
الكتاب يعرض العديد من الأفكار و المبادئ السياسية التي تساعد الحاكم لكي يحافظ على سلطته و على وحدة بلاده و لكي يتصرف بالشكل المناسب مع شعبه و في الكتاب يعرض مكيافيلي مواصفات الأمير المثالي بالنسبة له .



عملت في عرضي  تحليل لجزء من الفصل 17
في هذا الفصل يرد مكيافيلي على سؤال مهم
هل يجب أن يكون الحاكم محبوباً أو مهاباً ؟
و تتخلص إجابته في : 
أنه من الأفضل أن يخاف الشعب الحاكم و أن يحبه في نفس الوقت و لكن بما أنه من الصعب الجميع بين الأمرين فمن الأفضل أن يكون الحاكم مهاباً و ليس محبوباً
يقول ميكيافيلي في هذا الفصل أن الحاكم يجب أن يفرض الخوف منه بطريقة يتجنب بواسطتها الكراهية إذا لم يضمن الحب و يقول أن من الممكن الجمع بين الخوف و غياب الكراهية .

** يقول ميكيافليي أن الحاكم يجب ان يكون مهاباً و ليس محبوباً لعدة أسباب : 
- الخوف من الحاكم يمنع حدوث ثورات و تمرد من الشعب و هذا يمنح للبلد استقرار و آمن و وحدة و يمنح للحاكم فرصة لكي يحافظ على سلطته . 
- الناس بالنسبة لمكيافيللي ناكرون للجميل و متقلبون و ميالون إلى تجنب الأخطار و شديدو الطمع وعندما يستفيد الشعب من الحاكم ينقدون أوامره و عندما تتوقف استفادتهم يثورون .
- إن الناس لا يترددون للإساءة للشخص الذي يجعل نفسه محبوبا لكنهم يترددون كثيرا في الإساءة لمن يخافونه.
الحب يرتبط بسلسلة من الالتزامات التي قد تتحطم بالنظر إلى أنانية الناس . و بالتالي ينتهي الحب مع إنتهاء المصالح . أما الخوف فهو مرتبط بالخشية من العقاب و هي خشية نادراً ما تفشل .
. الناس يحبون تبعاً لأهوائهم و إرادتهم الخاصة و لكنهم يخافون وفقاً لأهواء الأمير و إرادته -

بعض أفكار مكيافيلي من كتابه الأمير

* من الطبيعي أن ينسى الشعب على مدى حكمه الطويل الأسباب و الدواعي التي تدعوه لتغيير الحاكم .
* الحرب أمر لا يمكن تجنبه و إنما يمكن تأجيله فقط و غالبا ما يكون هذا في صالح الطرف الآخر
* كل من يسعى في أن يقوي غيره يُهلك نفسه
* مهما عمل المحتل فإنه لن ينجح أن ينسى السكان الأصليين اسم مدينتهم و عاداتها. لذالك يجب قتلهم أو تفريقهم
الغاية تبرر الوسيلة
* من الأفضل أن يخشاك الناس على أن يحبوك
* تلدين ضروري للحكومة لا لخدمة الفضيلة و لكن لتمكين الحكومة من السيطرة على الناس
*سيدي الأمير يجد أن تكون شجاعاً و كريماً فإن لم تستطع أن تكون كذالك فيجب على الأقل أن تبدو أمام شعبك كذالك
* لا يجب أن تحافظ على وعودك إذا كان هذا سيضر بمصلحتك
* يجب على الشعب أن يرى الحاكم دائماً بمنظر الشخص المتدين فالناس يحكمون على ما يرونه بأعينهم .
* الشعب يرى الحاكم ما يعمل لكن القلة من أبناء الشعب من يحسون بحقيقة هذا الحاكم و بالطبع هذه القلة ستتردد في معارضة رأي الأكثرية الذين يعتمدون على عظمة الدولة في الدفاع عنهم .
* الأمير قادر على اللعب بعقول الناس بالمكر و الخداع و من يتقن الخداع جيداً سيجد من يتقبل هذا الخداع بسهولة.

شكراً لكم  D:

Wednesday, January 11, 2012

ظلام غريب


السلام عليكم أصدقائي ..أولاً أعتذر على الغياب و أحب أن أ شكركم على تواجدكم هنا :) 
تفضلو تدونتي الجديدة و هي تتحدث عن بعض ذكريات طفولتي  :) :)


أذكر جيداً أني كنت أخاف كثيراً من الظلام عندما كنت طفل. أذكر عندما كنت أطفأ الإنارة بعد خروجي من المرحاض و بعد ذالك أذهب جارياً لفراشي لكي أنام . كنت اشعر أنه يوجد شخص يركض ورائي . لذالك كنت أركض حتى لا يمسكني ؟؟  الآن و أنا أكتب استدرت وراء ظهري حتى أرى أنه لا يوجد أي شخص هههه . نعم صحيح . أشعر أن هناك شيء ما و كأنه جني أو شيء أسطوري يتكلم و يتنفس ؟؟ الآن ؟؟؟ ههههه


أذكر عندما كنت أعجز كثيراً عن النوم ليلاً فقط لأني لا أغمض عيوني و أفضل مشاهدة الظلام . كنت أشعر بالغرابة و أسئل نفسي ما هذا الظلام ؟ لماذا الظلام موجود ؟ لماذا عندما أغلق عيوني أرى الظلام و عندما أفتحها أرى نفس الشيء ؟ الظلام ؟؟ ما هذا ؟؟ ماذا يوجد ؟ هذا شيء غريب ؟؟  كنت طفلاً يكثر من طرح الأسئلة و بعضها تكون أسئلة فلسفية حتى الآباء قد يعجزون أو قد يخجلون عن إيجاد الأجوبة !؟

كنت أشاهد الظلام ليلاً و كأني أشاهد فيلم بحيث كنت أشاهد أشياء  تطير في الهواء .ألوان .حيوانات .عربات مع أحصنة و أشخاص و ابتسامات ^_^ و بعض الوحوش التي كانت تخيفني و مع ذالك كنت أفتح عيوني أكثر حتى أتعرف عليها .


كلما أتذكر هذه الذكريات أبتسم :) 


شكراً لكم D: 
zikoniss

Tuesday, December 27, 2011

حائر





أنا في حالة غير متوازنة
قلبي تسوده الفوضى
مشاعري مختلطة 
 الأصعب أني لا أعرف ما هو الشعور الصحيح
روحي تجمع بين الخوف و الحب 
بين السعادة و الحزن
عقلي يرى العديد من الاختيارات لكنه يتردد في أخد القرار
أريد أن أخطو الخطوات الأولى لكني أخاف من النهايات
لا أعرف هل أتوقف
 أم أستمر
 أم أعود إلى الوراء
أنا حائر بين عقلي و قلبي للمرة للمليون
ساعدني ياربي ؟؟؟

^^ 


Monday, November 28, 2011

اسمك بالعربي أحلى

السلام عليكم إخواني 
أدخل إلى بروفايل الأمريكي و ستجده يكتب بالإنجليزية 

English
و أدخل إلى الإسرائيلي و ستجده يكتب بحروف عبرية 
עברית
و أدخل إلى الأمريكي الذي له أصول لاتينية و ستجده يكتب بالإسبانية و بالطبع لن ينسى إضافات تلك الإشارات  
 فوق الحروف
español
أما البرازيلي فلن يكتب بالإنجليزية بل بالبرتغالية 
português 

و أدخل إلى بروفايل الياباني و ستجده يكتب إسمه بحروف يابانية 
日本語
أما نحن العرب فأغلب الأشخاص يستعملون حروف لاتينية و السبب... !؟ 
ما هو السبب ؟؟ 
أكيد كل شخص عمل سبب معين ؟؟ 

البعض يقول لي ...أكتب بطريقة بطيئة بالعربية و البعض الآخر يقول لي لا أملك لوحتة مفاتيح بالعربية و صديق لي قال لي ..لديه أصدقاء غير عرب و لا يستطيع كتابة اسمه بحروف عربية ؟؟؟ 
ما هذا هل هذه أسباب منقطية ؟؟ 

هل من المعقول أن نخجل أن نكتب أسمائنا باللغة العربية التي عمرها مئات القرون 
اللغة المُقدسة التي أنزل بها القرآن 
هل من المعقول أن نفضل الحروف اللاتينة على حروفنا العربية التي تفنن الخطاطين و الفنانون في رسمها و تزينها

إسمك بالعربي أحلى .. بلغتك :) له طعم ورائحة وملمس .. حروف له شكل أحلى .. لن تصبح مُضطرا لإستخدام رموز وأرقام ..غير إسمك للعربية .. حافظ على الهوية =)
و بالطبع أنا لا أقصد فقط الأسماء بل حتى التعليقات و المشاركات .فبما أننا نتحدث العربية فيجب أن نستعمل 
حروف عربية ..أما إذا أردنا التحدث بلغة أجنبية تُكتب بحروف لاتينية و حروف أخرى فذالك شيء آخر فبالطبع 
لن يكتب أحد الآن اللغة الإنجليزية أو الصينية بحروف عربية !! 



لقد عمل صديق من مصر صفحة جيدة تدعو لاستعمال الحروف العربية في الحديث بدل الحروف  
اللاتينية. و هذا موضوع نشرهُ في مدونته يوضح فيه فكرة الصفحة

 معلومات الصفحة :
  
الصفحة تدعوا لنُغير أسماءنا على الفايسبوك لنجعلها بحروف عربية ولنجعل كتابتنا بحروف عربية ( وليست بحروف لاتينية ) :) .. وذلك لأسباب عديدة :
- هي لغتنا ومن الواجب علينا الإعتزاز بها ومعرفة قدرها .
- بالعربية أجمل وأحلى و أسهل في القراءة .
- هناك من يجعلون أسماءهم بالإنجليزية .. فقط للتفاخر :)
- إسمك بالعربية يعطيك هوية وطابع جميل ومعروف .
- تبقى مميزا بين الناس .
- لن نتقدم أو تتطور حياتنا .. ونحن لا ندرك لغتنا إدركاً كاملاًَ .. أمتنا ستنهض عندما تعطي قيمتها للغتها و هويتها . 
- إستخدام حروف لاتينية في الكلام العربي يساعد ببطء على ضياع هويتك.
إسمك بالعربي أحلى ...لأن إسمك عربي يعني مكتوب بلغتك الأصلية :)

 : و هذا منشور نشرته في الصفحة بعدما انضممت للإشراف على الصفحة

- اللغة التركية التي يتحدث بها 230 مليون شخص كانت تكتب بالأبجدية العربية و الآن أصبحت تكتب بالأبجدية  اللاتينية و اللغة الاندنوسية أيضاً أصبحت تستعمل نفس الحروف و اللغة الكردية أيضاً أصبحت تستعمل الأبجدية اللاتينية (في تركيا وسوريا) .و الآن اللهجات العربية في مصر و المغرب و الجزائر و تونس و دول أخرى أصبح يستعمل شبابها الحروف اللاتينية في التواصل 
لكن إلى متى ؟؟ ألم يأتي الوقت لكي نتغير و لكي نحافظ على لغتنا و هويتنا ؟؟؟

هيا غيرو أسمائكم  استعملو الحروف العربية و ساعدوني في نشر هذه الحملة

أنا أيضاً غيرت اسمى في الفيسبوك حتى أبدأ التغيير من نفسي  و أدعوكم أن تفعلو نفس الشيء و لا تنتظرو ماذا سيفعل الآخرين و كيف ستكون ردود أفعالهم !! 

Friday, November 18, 2011

كل شيء بخير



لا أستطيع أن أقول لك أنني أحبك

لأنك لا تقولها لي
نعم أعلم، أنك تخجل أن تقولها
و أنا أيضاً أصبحت مثلك

لن أحاول مرة أخرى أن أغيرك
لن أحاول أبداً أن أجرحك كما فعلت
فقلبي مجروح و عقلي مشغول بإيجاد الحلول
أنت لا تساندني و لا تعرف كيف تمنحني الحب
 و في نفس الوقت تقول الأكاذيب

لا أستطيع أن أقول أنني أحبك
لكنني أستطيع أن أقول أن كل شيء بخير
نعم كل شيء بخير
  
لا أظن أنني سأبكي كثيراً إذا توفيت
فأنا أبكي منذ الآن
لأنني أشعر أنك ميت و لست حياً
أنت تشبه الجماد الذي لا يتحرك
و إن كان الجماد لا ينطق بالأكاذيب ولا بالكلام الجارح
كل ما أستطيع فعله الآن هو أن أقول أن كل شيء بخير

فعلاً كل شيء بخير.


بقلم زكرياء
zikoniss ...