Showing posts with label مسلسلات. Show all posts
Showing posts with label مسلسلات. Show all posts

Tuesday, July 25, 2017

هيفاء وهبي: حرباية رمضان.



اليوم #5 : الاثنين 24 يوليوز 2017
هذه التدوينة تدخل ضمن مشروع #التدوين_اليومي احتفالاً بالذكرى السابعة لتأسيس هذه المدونة "الكتابة في الظلام". أقوم به لأول مرة على الاطلاق
.أتمنى أن تقضوا وقتاً رائعاً بمدونتي. وقت مليء بالمتعة والافادة
   ❤ شكراً على القراءة
،تحياتي

.زكرياء ياسين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




لا أعرف كيف أكتب هذه المراجعة. ولن أخسر وقتك وسأقول بشكل مباشر: المسلسل كان سيء جداً. مسلسل تجاري، تمثيل مبالغ فيه، حوارات مبتذلة، شخصية رئيسية غير مقنعة. صور نمطية، أخطاء....الخ. رغم أن العنوان ملفت والموضوع جميل وهو "النفاق الاجتماعي" وكيف يجب على الشخص أن ينسجم مع الناس حتى يجد لنفسه مكانة في المجتمع ويكون في النهاية مرغوباً وسط عائلة مُحترمة !! في الصور العائلية تبدو مبتسمة وسعيدة ومنظمة ولكن بمجرد أن تدخل لتعرف أعماقها حتى ترى أن جميع أفرادها لديهم نفس صفة الحرباء. وبالتالي فهيفاء وهبي ليست استثناء. كل شخص يريد أن تكون له مكانة في المجتمع يجب أن يغير لونه لكي ينسجم وجوده مع الوضعية العامة
هيفاء وهبي أو زينب في المسلسل كانت بارعة في تحقيق هذا الأمر، في دقيقة، تمنح لنفسها اسمه جديد وقصة ملفقة والمتوقع أن الجميع يقتنع بها. ولهذا طوال حلقات المسلسل لعبت أكثر من أربع شخصيات: بداية تكون عسلية الخادمة الفقيرة التي تتعرض للتحرش وتعمل في فيلا فخمة لها حبيب لكنه يقتل من طرف من تتزوج به وحينما تهرب من بيت الزوجية دون طلب طلاق؛ تصبح زينب المحجبة والمتدينة التي تصلي كلما سمعت الآذان وبهذه الطريقة تجد زوج مغفل يحبها ويمنحها بيته فتسرقه وتهرب قبل أن ينكشف أمرها وتبقى هكذا إلى حين أن تصبح في نهاية المسلسل لبنى سيدة أعمال الغنية والقوية. الطريقة التي يحدث بها الأمر توضح كيف أن فريق عمل المسلسل يستغبي ذكاء المشاهد لأن الشخصية تظل هاربة من قصة لأخرى ومن هوية لأخرى وفي جميع الحالات تعمل أوراق قانونية بواسطة الرشوة والمحسوبية وفي جميع الحالات تتزوج، فهل هذه إشارة يا ترى  على أن الزواج من رجل هو خلاص كل امرأة وأن الرشوة منتشرة في المجتمع المصري لدرجة أن يدفع مجرم ملايين كي يتخلص من سوابقه العدلية أو يدفع رجل رشوة من أجل عمل وثيقة إدارية مهمة فيها اسم جديد وهوية قانونية. هل هذا هو الواقع المصري ؟ أم يا ترى هذا المسلسل يندرج ضمن الفانتازيا الاجتماعية؟
هناك مبالغات لا علاقة بالواقع حسب وجهة نظري رغم أني أتفق مع جزئية الزواج فكل من يشاهد هيفاء وهبي سواء بالحجاب أو بالنقاب أو دونهما سوف يرغب بها. الأمر مضحك



الطريقة التي يتم تقديم المسلسل فيها تحتوى على كذبة واضحة فالقناة الرسمية باليوتيوب كتبت أن عسلية سوف تتعرض للاغتصاب من طرق أحد الأثرياء ولكن هذا لن يحدث. لذا لم أفهم سبب هذه الوقاحة على ملايين المشاهدين. لم يحدث اغتصاب على الإطلاق ولا يوجد حتى موضوع إجبار العمل كخادمة. كل هذا كذب من القناة على الجمهور من أجل إثارة فضوله. المسلسل ببساطة يحكي عن قصة أختين جميلتين، بلا أب ولا أم ولا قرابات عائلية. يظهر المسلسل وضعية المرأة في المجتمع وكيف تتعرض لمشاكل إذا لم يكن له أب أو زوج أو أخ يحميها ولهذا علاقات الأختين بالرجال متعددة فهما بحاجة للكثير من الحماية حسب ما يبدو لي. الكبيرة تحب تاجر مخدرات دخل السجن وبعدما خرج بعفو تحول لقاتل في النهاية. كان زواجها من هذا المجرم بناءاً على حبها له رغم أنه سوف يشوه وجهها في الأخير وبالطبع تستحق ذلك. أما الأخت الثانية التي من المفترض أنها تلعب دور البراءة والعفة على عكس فتون، الأخت الكبرى التي تدمن على شرب الخمر وتدخين السجائر والرقص في الملاهي وممارسة الدعارة. في المقابل نجد عسلية العفيفة الشريفة التي تعمل كخادمة عند عائلة غنية يتكلم أفرادها الإنجليزية المصرية. المضحك أن عسلية الشريفة العفيفة سوف تتزوج 4 مرات بأسماء مختلفة ومدن مختلفة وهويات مختلفة. هذا مضحك. المثير للتعجب، هو أن هذه الخادمة الجميلة رغم أنها فقيرة إلا أنها تضع مساحيق تجميل باستمرار بطريقة لا تليق بخادمة فقيرة. المسلسل تدور أحداثه في هذا الجو الشعبي المتخلف. تصور الفقراء بطريقة نمطية تعودنا عليها أما الأغنياء فتكرس لنفس الصورة النمطية من ناحية الشكل والعيون الملونة والاستخدام المبتذل للغة الإنجليزية. أما المخدرات والخمور ومساحيق التجميل والمؤخرات وكل تلك الأشياء التي يقولون أنها لا تليق بشهر رمضان فهي ما يمكنك أن تجده في هذا المسلسل بالتحديد. لا توجد حكمة ولا رسالة اجتماعية ولا توعية ولا بعد إنساني ولا معالجة درامية صحيحة. كل ما يوجد، مسلسل تجاري تم إنتاجه ليعرض في موسم رمضان ويعتمد بشكل أساسي على التمويل المادي وعلى شهرة هيفاء وهبي



إنه مسلسل رمضاني مصري غبي، تجاري ولا يضيف لك أي شيء وكل ما يقوم به هو أنه وجد عملاً لهيفاء وهبي حتى لا تجد نفسها بلا عمل، ويبدو أنها تحاول منذ سنوات أن تصبح ممثلة وأنا بالطبع ليست لدي أي شيء ضدها. ولكن تمثيلها كان مبتذل ومبالغ فيه. يكفي أنها تضع مساحيق التجميل طوال اليوم، في النوم واليقظة وفي الحزن والفرح وحتى في الأحلام. أما السيناريو فمليء بالثغرات والأخطاء من ناحية الحبكة، يبدو أن جميع شخصيات المسلسل تقع في شباك هيفاء الجميلة التي تغير اسمها في كل مرة وتسلم بسهولة لتصبح سيدة أعمال ومن أغنى أغنياء مصر لمجرد أنها تزوجت من رجل أعمال عجوز، تخلى عنه أبنائه المقيمين في أوروبا، وبعدما يموت ترث كل شيء لتصبح بين ليلة وضحاها غنية لتستعيد ابنها الذي تخلت عنه في دار لليتامى وتصبح أختها الكبرى مشوهة الشكل ومجنونة. يا لها من سيناريوهات مكررة ومنقولة ، على الأقل مسلسلات المكسيك وفينيزويلا كانت أفضل وأكثر تشويقاً وإثارة ولهذا تتجاوز حلقاتهم المائة والمئتين ولكن هؤلاء من أجل 30 حلقة قاموا بتقزيم عدة حلقات. التقليد غالباً ما يكون مبتذل وسيء


ما ضايقني أكثر ليس الثغرات والحوارات المبتذلة وعيون المصريين التي أصبحت فجأة بألوان قوح قزح وتلك الشخصية الرئيسية التي يقع في غرامها الجميع بل طريقة تقسيم الحلقات حيث لأول مرة أرى حلقة من 35 دقيقة وأخرى من 20 دقيقة. يبدو أن مخرج المسلسل فقد صوابه ولم يكتفي بأخطاء القصة بل يريد ابتكار أخطاء  جديدة. ما يمكنني اقتراحه في الأخير عمل حلقات إضافية وهي تغوي مخرج المسلسل وكاتب السيناريو وجميع رجال الطاقم التقني لكي يصبحوا دورهم ضحايا للحرباية بعدما كانت هي ضحية لأختها التي تزوجت بمجرم وبعدما كانت كضحية لمجتمع ذكوري مختلف لا يرى فيها سوى الجسد

هناك 5 أشياء أعجبتني في المسلسل
لقطات الأحلام كانت جميلة: هناك عدة لقطات في المسلسل تحلم فيها هيفاء وهي أحلام تجسد مخاوفها من انكشاف أمرها + أحببت شخصية فتون، الأخت الكبرى المضحكة والتي لها صوت مضحك بسبب التدخين الشره والشرب + أضحكتني بعض اللقطات من ناحية طريقة التشخيص وخصوصا حينما يريدون تمثيل احساس الصدمة أو الاعجاب + نظرات هيفاء وهبي الشريرة كانت مضحكة ومسلية خصوصاً في صراعها مع أبناء الزوج الغني الذين يعتبرونها نصابة  + أعجبتني النهاية لأنها كانت صحيحة من أجل ايقاف هذا العبث الذي لا يوجد له طموح خصوصاً في مجتمع يعتبر اجتماعي/واقعي. كان ينبغي أن ينتهي المسلسل بتلك الطريقة ومن خلال رد فعل ذاك السكير الذي لعب دور الفنان الحساس، زير النساء - لقد اتصل بالشرطة وفضحها بعدما رفضت أن تلعب دور الحرباية من جديد معه. لم ترغب أن تتزوج للمرة الخامسة مع رجل جديد. فهل يا ترى هذه هي رسالة المؤلف: -على المرأة في مجتمعنا أن تستمر في لعب نفس الدور"أن تكون حرباء غاوية كاذبة فاتنة" وأن تستخدم جسدها وشكلها الخارجي وتصنع أكاذيبها حتى تحمي نفسها. برافو يا عزيزي. لا تعليق على هذا الفساد والتجهيل الممنهج لعقول الناس. هذا المسلسل هو بؤس غبي وفي قمة التفاهة



Tuesday, June 28, 2016

مسلسل الخانكة: حبكة ضعيفة، غياب المعالجة الدرامية وتكرار نفس القوالب المستهلكة.





يروى مسلسل "الخانكة" قصة أميرة، وهي معلمة رياضة تعمل في مدرسة دولية للأغنياء تتعرض للتحرش الجنسي من طرف تلميذ في مستودع تغيير الملابس بالمدرسة، وبسبب ما تتعرض له من ضغط ذكوري يومي كانت ردة فعلها عنيفة جداً حيث قامت بضربه مرات متعددة في عضوه التناسلي بشكل قوي إلا أن فقد الوعي. أصبحت قضيتها في متناول الرأي العام بسبب تناول برنامج مشهور للحادثة وتحولت أميرة في نظر المجتمع للجانية وليس الضحية وذلك بسبب فساد المجتمع وتسرع الناس في الحكم على الآخرين

المسلسل تم تقديمه أنه "دراما، إثارة وتشويق" وهو من النوع الاجتماعي الواقعي. يسلط الضوء على  قضايا مختلفة مثل التحرش الجنسي، النفاق الاجتماعي، Victim blaming، إنهيار القيم الأخلاقية عند طبقة الأغنياء/رجال الأعمال والأحكام المسبقة التي يصدرها الناس عن الآخرين بسبب المظهر والصور النمطية. جميع هذه المواضيع في غاية الأهمية لكن المسلسل للأسف الشديد لم يعرض أية معالجة درامية توعوية بل قام بالتركيز فقط على ما حدث لأميرة من مشاكل سواء في السجن أو في مستشفى الأمراض العقلية... ليصبح المسلسل فارغ من أي عمق فكري/ إنساني أو توعية اجتماعية مدروسة.
مسلسل الخانكة يمكن مقارنته بمسلسل ما ذنب فاطمة؟، مسلسل قضية رأي عام، فيلم 678... وجميع هذه الأعمال الدرامية بالطبع أفضل منه.


غادة عبد الرازق من بين أفضل الممثلات العربيات عندي لكن هذا لن يمنعني لكي أقول رأيي بصراحة في المسلسل خصوصا أني سوف أركز على التأليف الذي قام به محمد دسوقي.

 صحيح أن الحلقات الأولى كانت جيدة وإيقاعها السردي كان سريع ويشد انتباه المشاهد لكن ابتداءاً من الحلقة 14 (تقريباً) أصبح المسلسل ممل مع اختفاء عنصر التشويق. الأحداث تطورت بشكل خاطئ: أميرة تدخل السجن بسبب تهمة أخلاقية وعمل (عاهة مستديمة) لتلميذ وبمساعدة المحامي تذهب لمستشفى الأمراض العقلية كي تتخلص من مسؤوليتها العقلية أثناء وقوع الحادثة.
عوض أن تدافع أميرة عن نفسها بشكل قانوني وتدخل في صراع ضد سليم الخواجة بمساعدة المحامي الذكي قررت أن تلجأ لطريقة ملتوية لم تحقق منها أي شيء غير تعقيد وضعها القانوني وتأكيد أحكام الآخرين الظالمة. كانت هناك الكثير من العناصر التي يمكن الإعتماد عليها: مثل اعتراف المراهق عاصم الذي يعتبر الوحيد الذي يمكن تبرئتها. الصحفية المتدربة، أمينة التي تمثل نموذج الإعلامي الشريف والتي عرضت مساعدتها فهي تملك دليل(الفيديو الذي تم تعديله) يمكن أن يغير مسار القضية . تعاطي عاصم المخدرات الذي يمكن إتباثه بالإضافة لسهولة كشف كذبة العاهة المستديمة التي اختلقها سليم الخواجة بمساعدة الطبيب المرتشي...الخ. 
بالنسبة لي كان يمكن للأحداث أن تأخد منحى آخر بسبب وجود هذه المعطيات. ليس بالضرورة منحى تقليدي يتبع للمسطرة القضائية لكن منحى أكثر تشويقاً وواقعية المهم هو السعى نحو إحقاق الحق. 

فيما يخص شخصية أميرة. لاحظت وجود تناقض غير منطقي مع الأحداث، ففي الحلقات الأولى يتم تقديمها أنها شخص متحرر، مستقل مادياً، تعيش لوحدها وتختلف عن الآخرين، قوية الشخصية بحيث تفعل ما تريد وما تؤمن به دون الإكتراث لكلام الآخرين، كما أنها لا تسكت على التحرش الجنسي ولا ترضى بالظلم لكن بعد دخولها للسجن انقلبت بشكل كامل مع كل الصفات المذكورة. أصبحت حزينة، مكتئبة، انتحارية، مستسلمة للظلم مع العلم أنها في البداية قامت بتحدي سليم وأظهرت له مقاومتها وقالت بشكل واضح أنها لن تتنازل عن حقها. لكن أتساءل أين هي المقاومة؟ وهي التي تقرر الإنتحار لتتخلص من حياتها وكأنه لا يوجد أمل في تبرئتها من تهمة ظالمة. أين هي المقاومة وهي التي تقرر أن تهرب مرتين في المستشفى عوض أن تحقق خطة المحامي الذي تثق به. لماذا الهروب عوض أن تدافع عن نفسها كما أعلنت سابقاً لسليم وكما فعلت في سجن النساء مع إلهام نبطشية. هذا التناقض في سلوكها غير مبرر وغير منسجم مع تطور الأحداث. (لحد الآن)
بسبب غبائها وسلبيتها تحولت بالفعل من ضحية إلى جانية والأسوء أنها أصبحت هاربة في العدالة.


الأشياء الأخرى التي لم تعجبني:

1- الخانكة تم تصويرها بشكل مستهلك وغير حقيقي. شخصية زميلات أميرة غير واضحة، خصوصاً شخصية هايدي وبعض المجنونات اللواتي لم أعرف لحد الآن أمراضهن وهل هن مجنونات أم مدعيات فقط... أما الممرضات للأسف الشديد قدموا بطريقة نمطية مثل العادة.  
2- هناك بعض التصنع في التمثيل: مثلاً الممثلة المغربية التي تمثل دور تيا، لم تتخلص من اللكنة المغربية في لهجتها المصرية وكان من الأفضل لو تم تقديمها كزوجة مغربية. (بالمناسبة مجهودها كان واضح في المسلسل ولا أقلل منه.)
3-  الطريقة التي تخلص بها حسين من الممرضة  سيدة غير مقنعة نهائياً. لقد قتلها بدم بارد بواسطة السم قبل أن تدلي بشاهدتها وماتت بهدوء من دون إثارة الجدل، مع العلم المحامي نادر كان موجود. القتل كان مدبر وفي وقت حاسم لكن مع ذلك تم تجاهل الأمر.
4- شخصية رضوى غير واضحة المعالم، بالنسبة لي، إنها الممثلة انتصار الكوميدية التي لم تتقمص أية شخصية غير تقديم نفسها. هل كانت ضيفة شرف في المسلسل ؟!!
5- المحامي نادر، يقال أنه من بين أمهر المحامين لكن لا يوجد إتباث على ذلك في المسلسل. لقد خسر وظيفته وتقبل الأمر الواقع ويحاول أن يساعد أمينة لكن لم يطرح أي حل يظهر مهارته.
6- غياب غير مبرر للنقد السياسي في المسلسل في ظل وجود شخصية سليم الخواجة والإعلامية نور.
7- الموسيقى التصويرية ناقصة. توجد معزوفة كلاسيكية جميلة يتم تكريرها في مشاهد مختلفة.
8- غياب تام للجمعيات النسوية الحقوقية أو لردود فعل إيجابية على اعتبار أن القضية أصبحت قضية رأي عام.
9- المسلسل هيمن عليه الطابع التجاري الاستهلاكي.  
9.5- يوجد ترويج لنفس طرق العيش الروتينية ولنفس ثقافة المظاهر والمادية.( الرجال خائنين منتجين.. والنساء سطحيات بلا ثقافة ويكثرن من استهلاك مساحيق التجميل). هذا أكبر شيء مدمر بالنسبة لي لأنه أفرغ المسلسل من كل بعد توعوي اجتماعي.

10- غلاف المسلسل سيء جداً جداً جداً. مقلد، مقلد، مقلد.
11- العنوان بسيط جداً ويعتمد على الغموض فقط لأن الأغلبية لا يعرفون معنى الخانكة. لا أقصد أن العنوان سيء فهو جيد لكنه غير منسجم مع محتوى المسلسل لأن هذا الأخير لم يركز على الخانكة ولهذا كان يمكن تسميته بـ "فضيحة معلمة" ععع ذكرني هذا العنوان بمسلسل "سجن النساء" الذي اختار أيضا عنوان يعتمد على مكان محوري  وكان الإختيار موفق لكن في حالة مسلسل الخانكة الإختيار كان فاشل. (هناك شبه بفيلم الهروب من الخانكة، 1986.)

لا يوجد أي تجسيد للخانكة برا.


هناك مشاهد رائعة في المسلسل:
- مشهد الشجار بين أميرة وعاصم في مستودع الملابس، كانت تضربه وفي نفس الوقت تسترجع كل الإزعاجات التي عاشتها بسبب التحرش الجنسي. 
- مشهد أميرة بعد الإستيقاظ من النوم وهي تكتشف أن نبطشة قامت بقص شعرها.
- جميع مشاهد الفلاش باك من طفولة أميرة، كانت مشاهدة ساحرة.
- زيارة أميرة لقبر والدتها ومعاتبها لها على طبيعة تربيتها.
- مشهد المصارحة بين عاصر وأميرة التي طالبته بقول الحقيقة. 
- مشهد " أنا لست طبيعية" أميرة أمام اللجنة الطبية في الحلقة 15، ممتاز جداً، مؤثرة وحقيقية.  :D

  

الشخصيات التي أعجبتني:

- نور، الإعلامية المشهورة الإنتهازية التي تهتم فقط لنجاحها وشهرتها وصوتها أمام الناس والتي تزيف الحقيقة لمصالحها الشخصية.

- سليم الخواجة، رجل الأعمال الغني المستعد ليفعل أي شيء لمصالحه، إنه شخص يحترف الكذب ويعرف كيف يتلاعب بزوجته التي يخونها.(يوجد تعظيم لهذه الشخصية غير مبرر، إلي أية درجة هذه الشخصية قوية ونافذة اجتماعياً؟)


- شخصية مدحت، طليق أميرة، المسالم والمحترم رائعة وكنت أتمنى لو تم منحه مساحة أكبر. 


ملاحظة: وقت نشر هذه المراجعة شاهدت فقط 22 حلقة ولا أعرف ماذا سيحدث في الحلقات الأخيرة القادمة (التي سأشاهدها) لكن أتمنى أن تتطور الأحداث بشكل أكثر تشويق وواقعية وأن تكون النهاية متفائلة. أن ينتصر فيها الحق على الباطل، تماما كما يمكن أن يحدث في الواقع في ظل هذه المعطيات الدرامية.
ألاحظ أن المسلسل يحصل على مدح كثير زائف ويوصف بالجريء لكن أين هي الجرأة؟ موضوع التحرش الجنسي تم تقديمه مئات المرات ولهذا كان ينبغي تقديمه بشكل مختلف وجريء بالفعل عوض التكرار.
أين يتجلى الإختلاف في هذا المسلسل؟ وما هي العناصر التي يمكن من خلالها أن نقول أن هذا المسلسل متميز وسيترك أثر كبير مستقبلاً ؟