Showing posts with label قراءات. Show all posts
Showing posts with label قراءات. Show all posts

Wednesday, July 13, 2016

أكثر 6 كتب سيئة قرأتها هذا العام 2016.




أكتب هذه التدوينة وأنا أشعر بالأسف الشديد بسبب التقييمات السلبية التي قمت بها لهذه الكتب وفي نفس الوقت بسبب خيبة الأمل التي أشعر بها; لحد الآن في سنة 2016 لم أقرأ كتب كثيرة مفضلة سوى "الراحل ماتيا باسكال" و "العرب: وجهة نظر يابانية".
لقد كان اسم هذه التدوينة "مراجعة لكتاب متى نكبر؟ لـ يحيى القوزي" لكن فضلت أن أجعلها " أكثر 6 كتب قرأتها هذا العام2016 " وسوف أعرض الكتب بالترتيب من السيء إلى الأسوء.

ملاحظة: التقييمات السلبية موجهة للكتب وليس لأصحابها الذين أكن لهم كل الإحترام وأشجعكم في الإستمرار في الكتابة كما أن هذه التقيمات الشخصية التي تعبر بالضرورة عن وجهة نظري الخاصة وليست بالضرورة تقييمات موضوعية أكاديمية فهي ترتبط بمشاعري وبمدى استمتاعي بالكتب أم لا.


الكتاب الـ 6 : متى نكبر لـ يحيى القوزي.

شعرت بالسعادة الشديدة أثناء لمسي لأول مرة هذا الكتاب في وكالة البريد وأيضاً أثناء رؤية إهداء الكاتب المكتوب بخط قلمه. لقد لامست الكتاب بأناملي كثيراً مستمتعا بعطره ومتحمساً لقرائته ومتوقعاً أشياء غير موجودة سوى في خيالي لكن بعد الإنتهاء  من قراءة الكتاب انقلبت مشاعري بشكل مناقض.
يضم هذا الكتاب أو كما يصفه صاحبه بالديوان الشعري، مجموعة خواطر نثرية وشعرية. تتوزع تيماتها بين الطفولة والحنين إليها، النضج النفسي، مشاعر الفقد والإشتياق للأم الغائبة، الرغبة في تحقيق الذات وتأكيد الفردانية... لم أعتبر أغلبية النصوص قصائد بسبب غياب البنية الإيقاعية للقصيدة ولهذا فهي خواطر وهذا ليس تقليلاً من شأنها على الإطلاق.
المشكلة بالنسبة لي تتجلى في تكرار الكثير من الأفكار المبتذلة والمشاعر المصطنعة وبالخصوص، تلك التي تخص الحب العذري نحو الجنس الآخر. هذا الأمر بالنسبة بالنسبة لي، على مصداقية الكتاب خصوصاً بسبب وجود نمطية في التعبير على المشاعر. 
صحيح أن العنوان المعبر قريب مني فأنا أطرح نفس السؤال لأني أعاني من متلازمة بيتر بان وصحيح أن الغلاف الطفولي جميل وصحيح أنني أدعم الكاتب الذي سبق أن تواصلت معه وأشجعه في المواصلة كما أرغب في إعادة قراءة الكتاب مستقبلاً لكن بكل صراحة هذا الكتاب لم يعجبني ولهذا منحته نجمتان من أصل 5.


الكتاب الـ 5 : اعترافات امرأة لـ علي أفيلال.

الرواية تحكي قصة حب فاشلة وسلبية من وجهة نظر هدى التي وافقت على الزواج بإبن عمها لإرضاء رغبة الأب والعم ولكنها عاشت حياة سيئة معه منذ ليلتها الأولى معه التي كانت عبارة عن اغتصاب وبعد الزواج أصبح مجرد سكير يمارس أعمال الإحتيال والتزوير ليدخل للسجن مرتين ويموت في الأخير بالسرطان. أما حبيبها الفقير حسن واجه نفس المصير بسلبية وهو الزواج من ابنة خاله الخرساء لكي يرد الجميل للخال الذي مول دراسته وساعده مادياً وأنقده من حياة الفقرفي السكن الصفيحي.
الحب كان متبادل بينهما وهما معاً كانوا متفوقان في الدراسة ولهما طموح مهني عالي.
لقد بدأت علاقة حبها وهما تلميذين في المدرسة الثانوية يتنافسان على أعلى الدرجات لتحقيق حلمهما وطموحهما الدراسي. هدى نجحت في دراستها وتفوقت في دراسة الطب وتخصصت في أمراض القلب، أنجبت طفلة وتوقفت عن دعم زوجها السكير الفاشل الذي تخلى عن دراسته الجامعية للإقتصاد لكي يمارس أعمال مشبوهة ويعتمد على الإعانات المادية للعائلة الغنية. 
حسن أصبحت مهندساً معمارياً وأنجب شاباً منحه حرية اختيار شريكة حياته (نفس الأمر الذي فعله هدى) والنهاية المتوقعة هي أن ابنة هدى أغرمت بابن حسن، لقد تعرفت عليه بالصدفة من دون أن تعلم أن الأب هو حبيب أمها. عععع هذا سيء: البداية سخيفة والنهاية أسخف. 

الرواية تضم في الواقع 132 صفحة وليس 198 وهذا راجع للصفحات الكثيرة الفارغة التي تفرق بين الفصول التي وصلت إلى 22 فصل وبالتالي نقط الضعف في الرواية كثيرة: عدم الإنسجام بين الحوار والسرد وطغيان الحوارات الطويلة. ضعف الحبكة الدرامية، روتينية القصة، عدم وضوح البنية السردية، نمطية السرد البطيء، طريقة تقسيم الفصول الإعتباطية جداً (مثلاً: الفصل التاسع مكون من ورقتين فقط) وعناوينها التي لا تمنح أية رغبة في مواصلة القراءة (الفصل الرابع معنون بـ قال: إنه سيأتي وإلى بيتي). العنوان المكرر والمستهلك والمخادع لأنه لا توجد أية اعترافات، الرواية ببساطة هي خواطر ومذكرات لشخصية عجوز، مريضة بالسكرى، تعيش في فرنسا، لم تدافع عن حب حياتها ورضخت بسهولة لظلم العادات الاجتماعية الظالمة لكن لحسن الحظ أنها تعلمت من الدرس ودافعت عن ما تبقى لها من حياتها وممتلكاتها ضد زوجها السكير كما منحت لابنتها حرية الإختيار بالإضافة لإخلاصها لحب حسن (لا أحد دنس جسدها. LoLهههه )...الخ
لجميع الأسباب المذكورة قرأت الرواية بأسرع ما يمكن وهذا ليس لسبب وجود عنصر التشويق أو لأنني أهتم لمعرفة محتوى الصفحات الأخيرة لكن فقط لأن الرواية مملة جداً ولكي لا أظلم الرواية في التقييم خصوصاً لأنني أحترم بشدة الكاتب العصامي الذي حارب الأمية في عمر 23 سنة وكافح رغم العراقيل في التعلم والكتابة. أحترمه بشدة وبي رغبة شديدة جداً لكي أقرأ رواياته الأخرى وبالخصوص الكتب الجديدة فأنا أتوقع منه الأفضل. هذا الكاتب يستحق كل الإحترام والدعم.
يفضل لو كانت الرواية مكتوبة بطريقة اليوميات على اعتبار أنه البطلة الوحيدة تعتمد على ضمير المتكلم في سرد ماضيها وقصة حبها التي استسلمت بسهولة لرغبة العائلتين من دون أية محاولة على الإطلاق.. كما أن عنوان الرواية "اعترافات امرأة" والذي يثير شهية القارئ لمعرفة ما هي هذه الاعترافات منسجم مع فكرة اليوميات..ويفضل أيضاً وتم عمل نهاية غير متوقعة ومختلفة خصوصاً أن الصفحات الأولى للرواية تمنح للقارئ فكرة أن يوجد لقاء محتمل بين هدى وحسن وهما في سن متقدم... وفي الأخير أود أن أشيد بسلامة اللغة.


الكتاب الـ 4 أبواب الجنة لـ Judith Marther

صحيح أن روايات عبير هي مجرد روايات رومانسية لتزجية الوقت أو لتعلم لغة جديدة وهذا يجعل الكثيرين يرفضون قراءة هذا النوع من الروايات الرومانسية بسبب وجود الكثير من العناصر المتشابهة السلبية وهذه للأسف أول مرة أقرأ رواية من روايات عبير وأكيد لن تكون الأخيرة، أعلم جيداً أن المشكلة في الإختيار ببساطة. قبل أيام قرأت رواية من روايات أحلام للمرة الثانية وكانت رائعة. ععع لا أعرف: ربما سوف أقرأ روايات أحلام عوض عبير عععع
هذه الرواية القصيرة التي تعد شخصياتها على رؤوس الأصابع والتي تعتبر مجرد قصة رومانسية تقليدية ذات نهاية متوقعة وأحداث نمطية متكررة تعتبر من بين أسوء الكتب التي قرأتها، ويمكن أن ألخص حكمة الرواية في جملة بسيطة: "الحب يمنح النجاح والسعادة وحصاده دائماً مربح ولهذا يجب أن نؤمن به"
لم أستمتع بهذه الرواية بسبب غياب عنصر التشويق، التكرار في الأحداث، قلة الشخصيات والحوارات الرومانسية المؤثرة وطبعاً لأنني لم أشعر بمشاعر الحب والإشتياق وكل ما شعرت به هو مجرد اعجاب جسدي بين الطرفين وإنجذاب جنسي ناتج عن الشهوة والحرمان العاطفي. في الواقع، هما يريدان فقط الإستمتاع بأجساد بعضهم البعض وقضاء وقت جيد من دون وحدة أو حرمان جنسي. هذا مضحك وسخيف جداً ولهذا يمكن وصف قصة الحب هذه بعبارات مثل: قصة تقليدية، أقل من عادية، مبتذلة ونمطية جداً.

البطلة هي روزالي التي تعمل في مكتبة للمحاماة طوال الأسبوع وفي عطلة نهاية الأسبوع تعمل في مقهى "أبواب الفردوس" وهي أرملة للمرة الثانية: الزوج الأول أحبها وأنجبت منه توأمين وهي ما تزال في عمر18. والثاني مات بمرس السرطان بعدما كان بسيء معاملتها وترك لها الكثير من الديون... أما البطل فهو ديفيد، ضابط شرط فشلت علاقته الزوجية وجميع علاقاته العاطفية كما حدث لـ روزالي لكن هذه المرة نجحت علاقتهما ليتزوجوا في الأخير ويعيشوا في سعادة أبدية. العنصرين المميزين في القصة هي حب روزالي للغناء الأوبيرالي وحب ديفيد للرسم فهم من أعادها لعالم الموسيقى بعدما دعاها للترشح  للمشاركة في عرش مسرحي محلي كما أعادته هي للرسم الذي يزجي به وقت فراغه بعدما ألهمته لأنها صاحبة جمال خارق وخلاب.
لم يتم ذكر مكتب المحاماة نهائياً مع العلم أنها تعمل فيه أكثر مما تعمل في المطعم الذي يتم ذكره باستمرار. ولم يتم ذكر حياة التوأمين المراهقين اللذين يدرسان بالجامعة ويعيشان في المسكن الجامعي. ولم يتم ذكر أي شيء يخص مروجتي الإشاعات "جراس كراولي و ميلدريد مارتن"  مع العلم أن وجودهما وإزعاجهما لـ روزالي مميز في الحبكة. ولم يتم ذكر المتاعب التي تورط فيها ديفيد والتي بسببها كان يريد الإبتعاد عن حبيبته التي عشقها من أول نظرة والتي سحرته بجمال جسدها وطوال شعرها وبشرتها التي تصبح شفافة مع أشعة الشمس.
لهذا اعتبر "أبواب الجنة" قصة عادية لأن الكاتبة لم تستغل وجود عناصر جيدة كما يمكن بها خلق بعض التشويق والإثارة عوض الملل والنمطية. الأسوء بالنسبة لي هو أن مشاعر الحب تم تقديمها بشكل ذكوري جداً ومكرر بعث كل أنواع مشاعر الملل أثناء القراءة.


الكتاب الـ 3: علشان السنارة تغمز لـ أمل محمود. 

هذا الكتاب موجه للفتيات الراغبات في الزواج وفي اصطياد عريض ينقدهن من جحيم العادة السرية والحرمان العاطفي ومع ذلك قرأته بسبب فضولي على الرغم من أن عنوانه الأصغر هو "كلام لازم كل بنت تعرفه".
الكتاب ساخر ومكتوب باللهجة المصرية للراغبات في الزواج. تقدم الكاتبة في "علشان السنارة تغمز" نصائح عاطفية تخص طرق التعامل مع الرجال من أجل حمايتهم من قصص الحب الفاشلة، الإستغلال العاطفي ومن كل تلك المصائب التي تتعرض لها المرأة في مجتمع متخلف ذكوري أبوي وعنصري ضد المرأة.
الكتاب مسلي ومضحك والمعلومات البسيطة التي عرضت فيه عادية جداً بحيث لا توجد أية مراجع علمية في الكتاب على الإطلاق وأسوء ما في الكتاب هو أنه يكرس الكثير من الأفكار الخاطئة التي تعمل في مصلحة المجتمع الذكوري مثل: أن المرأة يجب أن تجتهد جسدياً لتنال اعجاب الرجل، ويجب أن تعمل مجهودات مختلفة لتحقيق نفس الهدف ولإرضاء الرجل بالإضافة للكثير من الأفكار المتخلفة الأخرى التي تلقى الكثير من الرجل للأسف: لسد ضد، لكن هذه الأشياء والمحاولات يجب أن تحد في علاقة جادة ومع شريك جدي وليس في أي علاقة كيفما كانت، على المرأة أن تحترم نفسها وأن تتوقف عن ممارسة التحرش واستخدام صنارتها معتقدةً أنها سوف تحظى بقصة حب جميلة.
صحيح أنه هناك نصائح عملية وواقعية جيدة سوف تفيد الفتيات لكن في نفس الوقت هناك نصائح سيئة سوف تجعل الفتاة مسجونة في قفص الزواج وصندوق الأنوثة وهاجس الحفاظ على الزوج لكي لا يهرب لفتاة أجمل منها. 
كتب النصائح والتنمية الذاتية ممتازة يكن يجب أن تكون بقلم متخصصين في علم النفس وعلم الإجتماع وأن تضم مراجع علمية موثوقة وشهادات شخصية وأيضاً أن تضم جزء نظري وآخر تطبيقي عملي.
من وجهة نظري، الفتاة الصادقة التي تحب نفسها والتي لها الكثير من الصفات المتميزة لا تحتاج لأن تستعمل أية سنارة ولا تحتاج لأن تصطاد الرجال لكي تجرب قصص الحب ولكي تتزوج من أحدهم. يجب على الفتاة أن تركز على النجاح الدراسي والمهني من أجل أن تكون مستقلة مادياً فبهذه الطريقة تحصل على كرامتها وحريتها وقد تحصل في الوسط الدراسي أو المهني على شريك يناسبها من خلال ثقاقتها وفكرها واستقلالها المادي. فلتركز الفتاة على عقلها عوض التركيز على مؤخرتها. مللت من هذا الهراء.
أقترح على الكاتبة أن تعيد صياغة كتابها وأن تضيف مراجع علمية وأن تحذف بعض المقاطع (99%) التي تعمل في مصلحة الذكورية والأبوية ضد حرية المرأة وفي نفس الوقت الشيء الوحيد الذي أود أن أعبر بسببه على اعجابي هو الأسلوب المسلي للعامية المصرية الذي أضحكني خصوصاً أنني قرأت الكتاب بأذني من خلال تطبيق إقرأ لي.

الكتاب الـ 2: الرجال من بولاق والنساء من أول فيصل لـ إيهاب معوض.

كتاب ساخر وهو نسخة هزلية للكتاب الشهير "الرجال من المريخ والنساء من الزهرة" وهدفه أن يظهر أن مشاكل مجتمعاتنا مختلفة جداً وبالتالي يجب إيجاد حلول مرتبطة بواقعنا ومجتمعنا عوض الإعتماد على تجارب الشعوب الأخرى، مع العلم أن هذا الحكم مغلوط لأنه بفضل تطور وسائل المواصلات والتواصل نحن حالياً نعيش في عالم صغير والدليل هو أنه توجد الكثير من الظواهر الإجتماعية العالمية كما أن العالم بأكمله خاضع لنفس النظام الذكوري الأبوي الرأسمالي الذي يقهر المرأة.
للأسف الكتاب لم يقدم الحلول كما توقعت لأن هدف الكتاب الرئيسي هو تقديم حلول للخلافات الزوجية. لم ينجح في فعل ذلك وعلى العكس فهو يعتبر من وجهة نظري، جزء من المشكلة لأن كمية الذكورية رهيبة فيه الكتابولذا أعتبره مصدر من مصادر التخلف. كما أنه ليس كوميدي على الإطلاق ولم يضحكني - على اعتبار أنه كتاب ساخر وهزلي- كل ما قرأته في الكتاب سبق لي أن سمعته في وسائل التواصل الإجتماعي بالإضافة للمسلسلات والأفلام المصرية. للأسف قراءة هذا الكتاب هي مجرد مضيعة للوقت وأقترح تحويله لمسلسل كوميدي كما حدث مع كتاب "عايزة أتجوز" لكن يجب القيام بالكثير من التعديلات في الشكل والمضمون من أجل تأليف سيناريو جيد وتوعوي ويسلط الضوء على الخلافات الزوجية ويطرح حلولاً جذرية وليس نفس النصائح المبتذلة الروتينية.
أكثر شيء كرهته في الكتاب هو أنه لم يظهر النفاق الإجتماعي وإزدواجية المعاير الأخلاقية بين المرأة والرجل في المجتمع... صحيح أنه فعل ذلك بشكل ما لكن محاولته ناقصة جداً.
خلاصة القول: الكتاب سخيف وتافه ومستقبلاً سوف أتردد في قراءة كتاب ساخرة بالعامية المصرية لمجرد أن تجاربي معها كانت سيئة، مع العلم أنني أحب الكتب العامية والكتابة الساخرة النقدية. 



الكتاب الـ 1: ثورة النساء لـ  عبد الودود يوسف.




أسوء كتاب قرأته على الإطلاق لكن يجب قراءته في سبيل التسلية. لقد قرأته بناءاً على ترشيح زميلة منقبة تدرس معي بالجامعة.
قصة تربوية للفتيات المراهقات المسلمات من أجل إقناعهم بالضرورة لبس الحجاب وعدم ممارسة الجنس خارج الجنس. تدور أحداثها في باريس الفرنسية التي يتم تقديمها بشكل مخالف للواقع الفرنسي، مثلاً: لا يوجد قانون لحماية الأطفال...الخ  تظهر القصة الطويلة الظلم الذي تتعرض له المرأة في مجتمع لا يراها سوى قطعة لحم يجب أن يشبع فيها الرجل شهواته. الرواية تصور النساء ككائنات ضعيفة، ساذجات ومغلوبات على أمرهن أما الرجال فهم كائنات قوية وجميعهم ذهاب وحشية لا ترى في المرأة سوى الجسد. ولهذا الكاتب قام باختراع فكرة البنطلون المثيرة للسخرية من أجل حماية شخصيات القصة اللواتي لا يرغبن بخلع البنطلون!!
تم طرح موضوع الخيانة الزوجية، الأطفال المتخلى عنهم، التحرش الجنسي..وجميعها مواضيع مهمة لكن طريقة الطرح في غاية الإبتذال والنهاية مضحكة فجميع العائلة تعتنق الإسلام من دون نقاش وتصبح البطلة رمز لثورة النساء بصورة غير مقنعة على الإطلاق. منحتها نجميتن لأنها أضحكتني.


Sunday, January 24, 2016

موت الرجل الوحيد على الأرض by نوال السعداوي









"موت الرجل الوحيد على الأرض" هو عنوان طويل لرواية قصيرة للروائية والمفكرة نوال السعداوي، صُدرت سنة  1975  بدار الآداب. وهي رواية واقعية اجتماعية تدور أحداثها في قرية كفر الطين بمصر في منتصف القرن العشرين، حيث يعيش الفلاحين الفقراء والمنهزمين من أجل قوت عيشهم حياة مليئة بالظلم والقهر الاجتماعي. يتم تخويفهم من طرف العمدة وبوليس الحكومة وفي نفس الوقت تجهيلهم من طرف رجال الدين الذين يستغلون مظهرهم وثقة الناس بهم من أجل تكريس سلطة العمدة وإن كانت سلطة استبدادية. كل هذا من أجل استمرار عمل نفس النظام الاجتماعي الظالم والعنصري ضد النساء والفقراء.

تطرح الرواية موضوعين أساسيين هما: العنف ضد المرأة الذي يتجلى في التحرش الجنسي، زواج القاصرات والعنف المنزلي. الموضوع الثاني: القمع واستغلال السلطة سواء سلطة العمدة القانونية والإدارية أو سلطة شيخ القرية الدينية الاجتماعية فهما معا يعملان مع الحكومة ضد مصلحة الفلاحين وسكان القرية. من بين المواضيع الأخرى التي تم طرحها بشكل سريع: ختان الإناث، الأطفال خارج الزواج اللذين يلقبون بأطفال زنا وأولاد الحرام...
أنهيت الرواية في أقل من يوم واحد وهذه أول قراءة لي لنوال السعداوي التي أتعرف عليها كروائية لأول مرة. إنها بالفعل كاتبة متمكنة من الكتابة الروائية. في البداية لم تعجبني الرواية التي شعرت أنها ضعيفة وكان هذا مجرد شعور زائل في الفصول الأولى لأنها البداية وبسبب إيقاع السرد المختلف لكن بعد التمعن أدهشتني نوال الروائية. إنها تمزج بين السرد والوصف والحوار ببراعة وتنتقل بين الماضي والحاضر بليونة. هناك مقاطع تتكلم فيها عن الجنس من دون خدش للحياء لدرجة أن القارئ قد لا يفهم نهائياً ما هو موضوع الوصف... لكن مع القراءة المتفحصة يمكن فك شفرة الكلمات، فهي تستخدم تلميحات ذكية جداً من خلال تشبيهات مبتكرة. لا يوجد إطناب أو إطالة في الفصول مع العلم أن مواضيع الرواية متعددة والشخصيات كثيرة لأنه لا يوجد شخصية بطل رئيسية.
الرواية اجتماعية وفي قمة الواقعية وأتمنى أن تتحول لفيلم سينمائي مصري. إنها تستحق أن تعرض في الشاشة الكبيرة لكي يعرفها جمهور أكبر. خصوصاً في هذه الفترة التي ينتشر فيها الوعي واهتمام الناس بالشأن السياسي والاجتماعي ببلدانهم. في نهاية الرواية هناك بذور ثورة فلاحين قادمة والأسطر الأخيرة للرواية ليست سعيدة ووردية بل واقعية ولو لم تكن كذلك لما صدقها القارئ.
الرواية هي نقد للمجتمع الذكوري الأبوي وفضح للتقاليد والعادات الموروثة والخرافات التي يتم منحها صبغة دينية فالتعاويذ السحرية تختلط بالآيات القرآنية. تكشف نوال بجرأة عن المفسدين الحقيقيين في المجتمع، الفاسدين الذين يعملون في الخفاء بنظام وانسجام ويخدعون الناس بالأخلاق الزائفة والتدين الظاهري الكاذب ويستغلون سلطتهم لممارسة الظلم واغتصاب حقوق الناس. 
إنها رواية إنسانية اجتماعية همها الدفاع عن المرأة والفلاحين... وغرضها التحرر من الخوف والقهر الاجتماعي والاستبداد باسم الدين.

من بين نقط القوة في الرواية التي أعجبتني كثيراً.

1- حضور الحيوانات والتعبير عن مشاعرها ووصف أحوالها مما يعطي شعوراً للقارئ بتقدير الحيوانات وأيضاً اعتراف بوجود هذه الكائنات الحية التي تساعد الإنسان.. ولا تطلب مقابل سوى الشفقة والعطف.
2- لا يوجد فصل في الرواية بين أحوال الجسد والنفس وهذا الانسجام الكلي أعجبني وأعتبره في غاية الأهمية.
3- دقة التعبير عن لغة الجسد وملامح الوجه مثل حركة الشفاه أو طريقة المشي. "أطلقت الأم ضحكة ساخرة مألوفة ومميزة لسيدات المجتمع في القاهرة وهي ضحكة تطورت عن الشهقة الممطوطة أو الشخصير الذي تطلقه ابنة البلد من أنفسها أو المعلمة الكبيرة حين لا يعجبها الكلام. "ص62.
4- تعدد الشخصيات الأنثوية وتعدد القصص ففي الرواية لا يوجد شخصية بطل رئيسية.. توجد قصة زكية مع أخبيها كفراوي وابنها جلال وبنات أخيها نفيسة وزينب. قصة الشيخ حمزاوي مع زوجته فتيحة. قصة العمدة مع أمه الإنجليزية وأخيه المتفوق وتوجد شخصيات أخرى مثل الحاج اسماعيل وشيخ الحفر والداية أم صابر...
5- براعة الوصف والتلميح فيها يخص العلاقة الجنسية من دون خدش حياء. في ص 72 تصف الساردة علاقة جنسية بين كفراوي و الجاموسة.
6- المزج بين المواضيع المختلفة وبين الدين والسياسية والجسد والسلطة... بالإضافة لتداخل الأزمنة ومشاعر الشخصيات وكل هذا يحدث بانسجام ومن دون خلق ارتباك للقارئ.
7- هناك تكرار لعبارات كاملة وأظن أن الهدف هو تحقيق وظيفة تأكيدية للقارئ. مثل عبارة : تحدي اشبه بالغضب أو غضب أشبه بالتحدي"في الصفحة الأولى. " باصرار أشبه بالجنون أو جنون أشبه بالاصرار" ص175 

نقط سلبية في الرواية: 

1- النهاية واقعية لكنها مفتوحة وغير كافية ومشبعة للفضول.
2- هناك قفز على بعض الأحداث والشخصيات المهمة في الرواية وتجاهل لتطور شخصيات تم تسليط الضوء عليها في الرواية... بصراحة، الرواية يجب أن تصل ل300 صفحة ويجب أن تكون أضخم، وهذا بسبب تعدد الشخصيات والمواضيع.

إقتباسات أعجبتني.

"يخلق من ظهر العالم فاسد" ص29.
" الليل أكثر آماناً من النهار." ص39.
" الواحد منا لا يتعلم بالمجان" ص46.
"الرجال طول عمرهم فاسدون ولكن الجديد الآن النساء فسدوا أيضاً." ص61.
" لا شيء يسقط في العدم ولو كان قطرة في بحر أو لحظة قصيرة في خضم الزمن" ص66.
" يشعر الفلاحون بكراهية خفية شبه غريزية يحسون بها نحو الشرطي وكل رجال الشرطة وكل مندوبي الحكومة. عداء خفي قديم يكنه الفلاحون للحكومة، يدركون من حيث يعلمون ومن حيث لا يعلمون أنها تعمل على الدوام ضد مصلحتهم وتنهب جسدهم وعورتهم." ص91. 
" لا يهمهم من هو الضارب أو من هم المضروب، وإنما هي تلك المتعة الإنسانية الغريبة لأي صراع بين قوتين، كصراع الثيران، أو سباق الخيول، متعة قد يدفع البعض من أجلها الكثير، يتلهون بمشاهدة الصراع في العالم الخارجي عن الصراع الداخلي في أنفسهم" ص165.
" الأذكياء فقط هم الذين يعرفون الشك" ص191.
" الجوع لا يعرف الناس تعرف أحداً" ص193.

Sunday, August 23, 2015

مقتبسات مختارة من رواية الخيميائي by باولو كويلو




" إن إمكانية تحقيق حلم ما بالضبط هي التي تجعل الحياة ذات أهمية."

" إن الأشياء البسيطة هي الأكثر غرابة، والعلماء وحدهم يستطيعون إدراكها." 

" جميع الناس يعتقدون أنهم يعرفون بالضبط كيف ينبغي لنا أن تكون حياتنا، ولكن لا أحد إطلاقا، يعرف كيف ينبغي له أن يعيش حياته."

"إذا وعدت بما لم تملكه بعد، فسوف تفقد الرغبة في الحصول عليه."

"حين تكون الأيام متشابهة، فذلك يعني أن الناس توقفوا عن إدراك الأشياء الجميلة التي تتاح لهم في حياتهم."

"لقد كتب الرب في العالم الطريق التي وجب على كل واحد منا إتباعها. ما عليك إلا قراءة ما كتب لك."

"الخوف من الألم هو أكثر سوءاُ من الألم ذاته وما من قلب يعاني الألم وهو يلاحق أحلامه. لأنه كل لحظة سعي هي لحظة لقاء مع الله ومع الأبدية."

"لا تقل شيئا إننا نحب لأننا نحب. لا يوجد سبب آخر كي نحب."

"الموت يجعلنا أكثر انتباها للحياة."

"الخوف من الفشل هو الذي يمنع من محاولة تحقيق الإنجاز العظيم."

"عندما نحب تكتسب الأشياء أكثر من معنى. و للحقيقة فالأشياء لا تكشف عن أي شيء من تلقاء نفسها، الناس هم الذين عن طريق الملاحظة، يكتشفون طريقة النفاذ إلى روح العالم."

"اسمع لقلبك لأنك لن تتمكن، إطلاقاً من إسكاته. حتى وإن تظاهرت بعدم الإصغاء إلى ما يقوله لك، فإنه ماثل هنا في صدرك ولن يكف عن تكرار أفكاره عن الحياة والعالم."

"القرارات تمثل فقط بداية شيء ما. عندما يأخذ شخص قرار ما، فإنه في الواقع يلقى بنفسه في تيار جارف يحمله نحو وجهة لم يحلم بها أبداً حين اتخذ قراره."

"لا تهم معرفة المستقبل، فإذا كانت ستحدث أشياء حسنة ستكون مفاجأة لطيفة، وإن كانت سيئة فسوف تتألم قبل حدوثها."

"كل ما في الحياة هو إشارة، والكون مكون من لغة يمكن لجميع البشر سماعها، إلا أن الجميع نسيها."

"لا أحد يجب أن يخشى المجهول، لأن كل إنسان قادر على بلوغ ما يسعى إليه وما هو بالنسبة إليه ضروري."

"الخوف يزول عندما ندرك أن تاريخنا وتاريخ العالم، إنما كتبا باليد ذاتها."

"إن الأشياء جميعها ليس إلا تجليات لمظهر واحد."

"ما يحدث مرة قد لا يتكرر حدوثه إطلاقا، لكن ما يحدث مرتين، يحدث حتماً مرة ثالثة."


"ليس هناك سوى شيء واحد قادر على أن يجعل الحلم مستحيلاً : إنه الخوف من الفشل."

اقتباسات مختارة من رواية اذهب حيث يقودك قلبك


المؤلفة: سوزانا تامارو.
ترجمة: أماني فوزي حبشي.
مراجعة: أيمن عبد الحميد الشيوي.
- هذه الرواية هي من الكتب المفضلة والقريبة لقلبي ولهذا قررت أن أحتفظ بهذه الإقتباسات التي اخترتها بنفسي وأحببت مشاركتها مع قراء مدونتي. أتمنى أن تعجبكم وأتمنى لكم قراءة ممتعة لهذه الرواية الساحرة والمميزة.

" أولى صفات الحب هي القوة، ولكن نصبح أقوياء يجب أن نحب أنفسنا، ولكي نحب أنفسنا يجب أن نعرفها في عمقها، نعرف كل شيء عنها، حتى الأشياء المخفية، أصعب الأشياء التي يمكن قبولها. إن الحب لا يناسب الكسالى. الحب يتطلب أحياناً تصرفات محددة  وقوية "

" لا يوجد عدو أسوأ من أنفسنا، وما نخفيه في قلوبنا، وأن الرحلة الوحيدة التي تستحق أن تقوم بها هي تلك التي تهدف للوصول إلى عمق ذواتنا،  البحث عن الصوت الأصلي الموجود داخل كل منا"

" فطالما يعمل الجسد لا يتصور المرء كيف يمكن أن يصبح عدواً لدوداً له يوماً ما، ولكن إذا استسلم الإنسان لمعارضته ولو للحظة واحدة يفقد المعركة تماماً "

"الأموات يثقلون ليس فقط لغيابهم، ولكن بالأحرى بسبب كل ما لم يقل بيننا و بينهم"

" إن الطفولة و الشيخوخة متشابهتان، ففي كلتا الحالتين، و لأسباب متنوعة، يكون المرء أعزل لم يشارك بعد أو انتهى من المشاركة  في الحياة العملية و هذا يسمح له بأن يعيش بنوع من المشاعر من دون أي ترتيب، حياة تلقائية."

" إن من يعيش سن المراهقة من دون أن يصاب بأذى لن يصبح أبداً إنساناً كبيراً بالفعل"

" إن الدموع التي لا تخرج تتراكم فوق القلب، و بمرور الوقت تكون فوقه قشرة  وتَشُلُّهُ مثلما تفعل الرواسب الجيرية في تروس الغسالة الآلية"

" الحياة ليست سباقاً ولكنها سعي نحو الهدف، و ليس توفير الوقت هو المهم، و لكن الأهم هو إيجاد الهدف"

" ذنب الآباء يحصده الأبناء، وذنوب الأجداد على الأحفاد، والأسلاف على آخر الأحفاد"

" القدر ليس إلا نتيجة للأعمال الماضية، فنحن  بيدنا المسؤولون عن تشكيل قدرنا."

" هناك أشياء يمكن فهمها فقط في سن معينة وليس قبل ذلك "

" حيث يوجد الله لا يوجد مكان للمصادفة، ولا حتى للكلمة البسيطة التي تعبر عنها. كل شيء منظم، محكوم من الأعلى، كل شيء يحدث لكِ، يحدث لأن له معنى.

" لمس أحد الأشجار لا يختلف عن لمس أي كائن حي آخر"

" في التربية يجب التفكير أيضاً في الناحية الروحية و ليس الناحية العقلية فقط"

" لا يجب أن يعتقد المرء أن الفوز في إحدى المعارك يعني الفوز في الحرب "

" إن حل المشاكل يأتي من خبرة كل الأيام، من النظر إلى الأشياء كما هي على حقيقتها وليس كما يظن البعض كما يجب أن تكون "

" في اللحظة التي يبدأ فيها المرء التخلص من أثقاله، وإبعاد ما لا ينتمي إليه: ما يأتيه من الخارج، فهو بالفعل على الطريق الصحيح"

" العقل سجين الكلمات وهو ينتمي إلى سجن الأفكار. الكلمات في أغلب الأحيان بدلاً من أن تقودنا إلى مكان ما أكثر اتساعاً تجعلنا فقط ندور حول أنفسنا "

" الجسد لديه توازناته الداخلية، يكفي اللاشيء ليعكر صفوه"

" من الأسهل أن يموت الإنسان من اللاشيء أكثر من الألم، فالإنسان يمكنه أن يتمرد على الألم، ولكنه لا يستطيع فعل هذا أمام اللاشيء"

" تعتبر عادة قراءة الجريدة اليومية أسوأ عادة. ففي الصباح في اللحظة التي تكون فيها النفس أكثر انفتاحاً تصب قراءة الجريدة بداخل الإنسان كل الشر الذي أنتجه العالم في اليوم السابق، وفي زمنه كان يكفي عدم قراءة الجرائد لينقذ الإنسان نفسه، أما اليوم أصبح هذا مستحيلاً فهناك المذياع والتلفزيون، يكفي أن يفتحهما المرء  لثانية حتى يصل إليه كل الشر، ويتخلل بداخله"

" إلهي، اجعلني أعثر على طريقي، وإذا كان هذا هو الطريق ساعدني على احتماله"

" إن الأرض مثل مصاص الدماء، بمجرد أن تتذوق الدماء تطلب المزيد والطازج، وتستمر في الطلب"

" بين روحنا وجسدنا توجد نوافذ كثيرة صغيرة، من هناك إذا كانت مفتوحة، تعبر المشاعر، وإذا كانت مواربة تكاد تنغلق، الحب وحده يمكنه أن يفتحها جميعاً على مصراعيها فجأة مثل هبة الرياح السريعة "

" الشباب ليسوا أنانيين بطبعهم، وكذلك الشيوخ ليسوا عقلاء بطبيعتهم. فالتفهم والسطحية لا ينتميان إلى السن بل إلى المسيرة التي يقوم بها كل إنسان "

"قبل أن تحكم على شخص سر لمدة ثلاثة أشهر وأنت ترتدي حذاءه "

"إن ارتكاب الأخطاء شيء طبيعي، لكن أن نرحل من دون فهمها فذلك يجعل من معنى الحياة تافهاً. إن الأشياء التي تحدث ليست بالتأكيد هدفاً في حد ذاتها، أو مجانية، فكل مقابلة، وكل حدث صغير يحمل في طياته معني، وفهمنا لأنفسنا ينبع من استعدادنا لاستقبال هذا المعني، ومن قدرتنا في كل لحظة على أن نغير اتجاهنا، وترك جلدنا القديم مثلما يفعل التمساح مع تغير الفصول" 

" إن العثور على مخرج عندما لا نريد الدخول إلى ذواتنا هو أسهل شيء في العالم، فهناك دائماً خطأ خارجي. من الضروري أن نتحلى بالشجاعة، حتى نقبل الخطأ ونعترف أن المسؤولية هي مسؤوليتنا فقط. وهذه هي الوسيلة الوحيدة للتقدم، فإذا كانت الحياة هي طريق، فهذا الطريق يصعد دائماً إلى الأعلى"

" إن المعلم الوحيد الموجود، المعلم الحقيقي الذي يمكن تصديقه هو ضميرنا. وللعثور عليه يجب أن نمكث وحدنا في صمت على الأرض العارية عرايا، متجردين من كل شيء حولنا، كأننا بالفعل أمواتاً"

"إن للحياة معنى، فهذا المعنى هو الموت، وكل الأشياء الأخرى تلتف حوله فقط، إن حتمية اكتشاف الموت هي شيء يدركه أتفه إنسان. هذا حقيقي، فكلنا نعرف ذلك بعقولنا، لكن معرفته بقلوبنا مر آخر مختلف تماماً "

" الألم وحده هو الذي يسبب النمو، ولكن يجب أن تتم مواجهته، من يتهرب منه أو يحزن على نفسه مقدر له الضياع. هناك صراع خفي داخلي، قلب الإنسان مثل الأرض، جزء تضيئه الشمس، والجزء الآخر غارق في الظلام"

" لا يفعل المرء أي شيء ليحصل على الإيمان. الإيمان هو الذي يأتي. ما يجب أن يحدث سيحدث"

"الموت في حد ذاته لا يسبب الألم، بل يسبب فراغاً مفاجئاً. والفراغ هو بلا أبواب ولا نوافذ، فراغ بلا مخرج، وما بقي معلقاً يبقى معلماً إلى الأبد، يبقى فوق راسك، حولك بسبب ارتباكك كالضباب الكثيف"

"الثورة الأولى التي يجب أن نقوم بها هي تلك الثورة بداخل أنفسنا، فهي الأولى والأكثر أهمية "

" إن الصراع من أجل فكرة ما من دون أن تكون لدينا معرفة كافية عن أنفسنا من أكثر الأشياء خطورة "


" محاولة التوفيق بين الإخلاص للذات والاندماج مع معتقدات الآخرين يخلق مشاعر زائفة "

أنقر هنا لتقرأ مراجعتي للرواية على موقع نادي أصدقاء الكتب.