Wednesday, June 27, 2012

لماذا أحب الكتب الإلكترونية؟



كيندل هو أفضل قارئ للكتب الإلكترونية 

 

بعد الإنتشار الكبير التي تعرفه الكتب الإلكترونية و المواقع التي تتيحها للقراء أصبحت ألاحظ أن الكتاب، الإلكتروني يأخد محل الكتاب الورقي بطريقة سريعة جداً، وأنه سيعرف إنتشار أكثر ضخامة في المستقبل.

العديد من الأشخاص يقارنون بين الكتب الإلكترونية و الورقية، و يحاولون ذكر مميزات الكتاب الورقي لكي يحافظوا على وجوده. أرغب أن أفعل مثلهم لكن سأحاول أن أكون مختلفاً في التحدث عن الكتب الإلكترونية لأني  سأذكر مميزات الكتاب الإلكتروني و ليس الكتاب الورقي كما فعلوا آخرون غيري، فالكتاب الإلكتروني هو الذي طور علاقتي مع القراءة وبهذا أنا ممتن لهُ
سابقاً كنت أحب الكتب الورقية لكن الآن أصبحت أفضل الكتب الإلكترونية لعدة أسباب و هي:

 1- السبب الأول مادي فالكتاب الإلكتروني متوفر مجاناً في النت وقد يتوفر لي بثمن منخفض جداً في المكتبات الإلكترونية وبنقرة أستطيع أن أحصل على نسختي، على عكس  الكتاب الورقي الذي يوجد فقط في المكتبات ويكون ثمنه عادةً مرتفع خصوصاً حينما يكون مترجم، أو لكتاب مشهور، كتاب مستورد، أو طبعة جديدة. 
2-  الكتب الإلكترونية لا تتطلب منك أن توفر لها مكاناً في منزلك فقد تعمل مكتبة إلكترونية ضخمة في حاسوبك  أو في هاتفك النقال، على عكس الكتب الورقية الذي تأخد مكان كبير في المنزل و كلما إرتفع عدد الكتب كلما  
كبرت المساحة.
3-  الكتاب الإلكتروني لا يتسبب في جمع الغبار على عكس الكتب الورقية التي تجمع الغبار والحشرات و 
أيضاً الروائح الكريهة، لهذا يجب الحفاظ على نظافة الكتب دائماً.
4-  الكتاب الإلكتروني لن يجعلنا نخسر شجرة لكي نستعمل خشبها لصناعة الورق، لكن من الضروري أن نقطع العديد من الأشجار حتى نستعمل خشبها لعمل الكتب الورقية. لذالك فالكتاب الإلكتروني صديق للبيئة.
5-  تستطيع بيع كمية لا نهائية من الكتب الإلكترونية بدون نفاد الكمية، وبالتالي فهو مربح مادياً.
6- الكتاب الإلكتروني يمنح فرصة عظيمة للكتاب المبتدئين وغير المشهورين لنشر كتبهم بشكل ذاتي وسريع 
وفي نفس الوقت عملية نشر وتوزيع الكتب الإلكترونية هي فائقة السرعة وسهلة ومضمونة.


ملاحظة : أنا أقرأ ورقياً وإلكترونيا وأحب بالطبع الحميمية التي تمنحها الكتب الورقية وبالتالي لا يوجد صراع بين الكتاب الإلكتروني والورقي، فكل واحد منهما له مكانته ومميزاته وعيوبه. يمكننا عمل مقارنة بينهما بهدف المعرفة لكن أهم شيء في الموضوع هو قراءة الكتب. ولو كانت الكتب الإلكترونية ستزيد من نسبة القراءة في أوساط الشباب في مجتمعاتنا فمرحبا بها..

هذا رأيي في الكذب


أشعر أنه يوجد دائماً و في جميع العصور أشياء سيئة يفعلها أغلب البشر على هذه الأرض، من أشهر هذه  بالاشياء هي قول الأكاذيب. بالنسبة لي الجميع يقول الأكاذيب كيفما كانت بيضاء أو سوداء، و من ينكر هذا فهو كاذب أيضاً.


لكل شخص سبب يجعله يكذب، هناك أشخاص يكذبون لسبب شرير. مثلاً: أن يكذب على شخص ليتهمهُ بشيء ما ، أن ينكر شخص تصرف سيئ صدر منه، أو أن يكذب على أشخاص و أن يقول أشياء لا علاقة لها بالحقيقة.
وهناك آخرون يكذبون لسبب جيد و نبيل و هنا أتسائل هل هذا ممكن؟ هل نستطيع أن نصل لهدف جيد بوسيلة سيئة؟

و هناك أشخاص يقولون أكاذيب تافهة مثلاً:  أن يقول شخص ما أنه لا يشعر بالجوع لكي لا يأكل لانه يخجل  أو أن يكذب شخص على صديقه في طبيعة مستواه الإجتماعي أو في عمل أباه و السبب في الغالب يكون لأنه لا يشعر بالفخر بمهنة أبوه التي بسببها تربى و تعلم و هذا الأمر له علاقة بالتقة بالنفس.

الأكاذيب ليس لها ألوان، لا توجد كذبة بيضاء و سوداء و زرقاء .

النوع الذي يكذب و مع ذالك  أتعاطف معه، هو عندما يكذب الشخص خوفاً من الإظطهاد في بلد ما أو الرفض و عدم التفهم. للأسف في هذه الحالة المحيط هو الذي يُساعدنا على الكذب فقط لكي نتجذب عُنفه. و يحدث هذا الأمر أيضاً مع الآباء غير المتفهمين، فيظطر الإبن أن يكذب لتجنب المشاكل.

و هناك نوع آخر من الكذب أتفهمه: عندما يكذب الشخص على شخص آخر يحبه، يكذب عليه خوفاً من خسارته، في هذه الحالة يجب أن تقول الحقيقة لكي لا تبنى علاقتك معه على أساس مزيف. و يجب أن تعتبر أن هذا إختبار له، فلو تقبل الأمر و تفهمك بسهولة فهو يستحق حبك، و إذا فعل العكس فلا تهتم له و لتعلم أنه هو من سيخسرك و ليس انت ، لذالك تشجع و كُن صريحاً معه لتعرف حقيقته فقط.

 مع ذالك هناك حالات في الحياة تُجبرنا على الكذب إما لتجنب بعض المشاكل أو لعدم عمل مشاكل للغير. هذا هو الكذب الأبيض D';

أخطر نوع من الكذب هو عندما نكذب على أنفسنا، بحيث عندما يكذب الشخص على نفسه و أن يصدق أكاذيبه التي إخترعها بنفسه و مع مرور الوقت يُكرر تلك الأكاذيب في عقله حتى تتغلف تلك الكذبة بقناع الحقيقة. فيبدأ الشخص يعيش في مشكلة كبيرة لأنه أصبح يجد صعوبة في التفريق بين الحقيقة و أكاذيبه التي إخترعها، و هذا النوع الخطير من الكذب يمس جوانب كثيرة في حياتنا مثل الإيمان بالله و الجنس و القدرات العقلية. و الأخطر هو أن يستمر الشخص في تصديق الأكاذيب التي كونها على نفسه وعلى معتقداته عن هذا الكون، و لكم أن 
تتخيلوا :)


إعتراف: عندما كنت طفل كنت أقول مئات الأكاذيب لكني الآن أصبحت أكره جداً هذه العادة التي كنت أتلذذ بممارستها ، لذالك أحاول الآن أن أكون صادقاً في مشاعري و أقوالي في جميع تعاملاتي مع الناس. 

Wednesday, June 20, 2012

هذا رأيي في التحرش الجنسي



قررت أن أبدأ في نشر سلسلة من مقالات الرأي سأسميها " هذا رأيي في ..." أُعبر فيها عن آرائي بخصوص مواضيع مختلفة تمس جميع المجالات، مثل الدين، السياسة، الأخلاق، الجنس، الطبخ، الفيسبوك..إلخ 

سأبدأ بموضوع مهم جداً و هو ظاهرة التحرش الجنسي.

أجد أنها ظاهرة تنافي المبادئ و الأخلاق الإسلامية، ظاهرة مُقززة و غير حضارية، لكن للأسف بعض الشباب المسلمون يقومون بها مع سبق الإصرار و الترصد، لدرجة أن بعض الشباب يعتبرها وسيلة للتسلية و إتباث الرجولة، فبالنسبة لهم أي رجل يجب أن يمارس هذا السلوك مع الجنس الآخر و من يرفض فعل هذا هو شخص مُعقد. و حتى أن بعض الفتيات يتقبلن التحرش لأنه يرفع من معناوياتهن النفسية، و اقول لهؤلاء سواء كانو شباب أو صبايا : أنتم لديكم مشكلتين ، مشكلة أخلاقية و نفسية.
 
أقصد بالمشكلة الأخلاقية هو تقبلكم لممارسة هذا السلوك حتى لو كان محرم دينياً و أخلاقياً، و أقصد بالمشكلة النفسية ضُعف تقتكم بنفسكم فالذي يتق بنفسه لن يحتاج لمثل هذا السلوك حتى يتبث رجولته ، و التي تتق بنفسها بشكل كافي لن تحتاج لشاب ليمارس عليها هذا السلوك حتى تتحسن معنوياتها و حتى تشعر أنها محط إهتمام و إعجاب.

لكن الجديد الآن في ظاهرة التحرش هو أن الفتيات أصبحوا يمارسونها أيضاً، لكن تبقى النسبة الأكبر لمن يمارسها من الشباب
 
أستغرب عندما أجد العديد من المسلمون يقومون بتحميل الفتاة كامل المسؤولية و كأنها هي التي تقول للشاب "تعالى و تحرش بي" هذا غريب. بالنسبة لي من الطبيعي أن أحمل المسؤولية الكبرى للشاب و ليس للفتاة ، فكثرة الفتن و العري و التبرج لن يكون عذراً للمتحرش أبداً، فالمتحرش يفعل هذا السلوك لأنه يرغب فيه ولأنه يستمتع به و ليس لأن الفتاة متبرجة و الدليل هو أن بعض الشباب يتحرشون أيضاً بالمحتجبات غير متبرجات و بكبار السن و بالأمهات المتزوجات و حتى بالقبيحات. و من عارضني في هذا الرأي سأقول له ببساطة، راقب المجتمع من حولك و ستجد كل هذه الظواهر..

ومن يصور على أن يُحمل المسؤولية للفتاة وحدها سأقول له : "إذا إتبعنا كلامك فيجب أن نتقبل التحرش في المجتمعات الأجنبية التي تسمح بالتبرج و العري و الدعارة" طالما الخطأ من الفتاة المتبرجة ، فلا يجب أن نلوم الشاب المسكين !! 

  
المتبرجة لا تنتهك حقوق الغير عندما تلون وجهها بمساحيق التجميل، لكن المتحرش ينتهك حقوق الغيرعندما يقول ذلك الكلام الجنسي المقزز أو عندما يلاحق فتاة في الشارع.
عوض أن ننتظر التغيير من المجتمع يجب أن نتغير نحن، فعندما سنتغير نحن سيتغير المجتمع تلقائيا لأن المجتمع هو نحن ببساطة .

الحلول بالنسبة لي:

التوعية الدينية في البيت، المدرسة و وسائل الإعلام، و التحدث حول التحرش بدون حرج. -
 أن تلتزم الفتيات بالحجاب الشرعي لمساعدة الشباب على غض البصر.-
أن يلتزم الشباب يغض البصر و أن يمتنع أي ولد أو بنت ببساطة عن فعل هذا التصرف المشين. -
 عمل قوانين صارمة ضد من يزعج المارة و ضد من يُصر على ممارسة شذوذه الجنسي.-

ملاحظات : 

1 - أحمد الله لأني لست مبتلي بالتحرش الجنسي
2 - أفضل فيلم شاهدته عن التحرش الجنسي هو فيلم 678 .الذي عالج الظاهرة بشكل جديد، مختلف، مميز و بدون أن يخدش حياء المشاهد
3 - أكره كلمات أغنية "أكثر حاجة بحبها فيكي" لتامر حسني ، و أكره أي شيء يروج للتحرش الجنسي
- 4 - أدعو أي فتاة تتعرض للتحرش أن تتجاهل المتحرش و أن لا تلتف إليه نهائياً و إذا إستمر يجب أن تجعله يخجل من نفسه لكن بدون شتائم و لأساعدها: قولي له "ربنا يجب أحد يتحرش بقريبة لك مثلما تتحرش ببنات الناس" بعد ذالك أنظري ماذا سيفعل ؟ ههههه

أنتظر تعليقاكم و آرائكم حول هذا الموضوع :D
  

Sunday, May 27, 2012

روحي المخطئة



كنت طوال سنوات مراهقتي أبحث عن طريق الصلاح، و عندما وجدته تراجعت للخلف وغرقت في الحيرة، بين الاستمرار أو التوقف، و اخترت أخيراً أن أبتعد. و الآن، يسكن الحزن روحي لأنني أصر على الخطأ، أصبحت روحي مخطئة، أنا حقاً أحب ذلك الخطأ، لست شريراً، و تمسكي به هو ذنبي الوحيد.
إنه السبب في وجود بعض الفرح في قلبي، لكنني أشعر أن هذا الفرح يقتلني، أعرف أنه يؤذيني نفسياً لأنه يمنحني سعادة مؤقتة و كاذبة، و بعد أن تنتهي هذه السعادة يأتي الحزن بسرعة ليحل محلها، لهذا أصبحت أشعر أن هذا الخطأ يمزق روحي و يجعلها متسخة.
أريد أن أتحرر منه و أريد أن أتغير، لا أريد أن أستمر بهذه الطريقة، أريد أن أمشي في طريق الصلاح.

سأخرج تلك الفرحة من قلبي و سأكون صريحاً مع نفسي، فتلك الفرحة المؤقتة هي سبب كآبتي و حزني.


إنها فرحة تجعل من ابتسامتي كذبة كبيرة، إنها تجعل السماء زرقاء صافية، و بسرعة البرق تتلون لتصبح رمادية، فتتهاطل الأمطار لتبللني و لتمتزج  بدموعي، ثم يرتفع صوت الرعد، لأشعر أن يوم القيامة قد حان.
أنا آسف جداً يا ربي،  سامحني لكوني مسيئاً و لأن روحي مخطئة، أعترف أنني مذنب، أنا أمقت كل ذنوبي. أنا أخاف من دخول النار و عدم دخول الجنة، و الأهم من هذا هو أنني أحبك ربي، و أعلم أنك أيضاً تحبني.
أريد حقاً أن أتغير و أن أطهر روحي، أعدك أنني سأعمل جاهداً كي أكون مسلماً صالحاً.

Friday, May 25, 2012

كتابي و صديقي



يقول فيلسوف "الكتاب خير صديق"  لكن بالنسبة لي سيكون من الجيد أن أملك الاثنين : صديق وفي و كتاب مفيد، و سيكون من الجميل أحياناً أن أتشارك قراءة ذالك الكتاب مع صديقي .
أظن أن الأصدقاء مثل الكتب فلهم العديد من النقط المشتركة و سأشرح ما هي ؟
يقال أنه لا يجب أن نحكم على كتاب من عنوانه، فقد يكون عنوان الكتاب عادي و عندما تبدأ بقراءته تعجب بأفكار الكتاب و أيضاً بأسلوب الكاتب الرائع، و قد تجد كتاب عنوانه مثير و جميل لكن بمجرد أن تبدأ بقراءته تُصدم من محتواه السيء. هكذا هم الأصدقاء لا يجب أن نحكم عليهم من خلال كلام الآخرين عنهم أو من خلال مظهرهم الخارجي، فبالتأكيد سنحكم عنهم بطريقة خاطئة، لذالك يجب أن نقرأهم كما نقرأ الكتب.

هناك كُتب تقرأها بسرعة و تمرر صفحاتها بسرعة لأن أسلوبها واضح و سلسل مثل العديد من الأصدقاء الذين نقول أنهم مثل الكتاب المفتوح،  إنهم أصدقاء واضحين و صريحين، يتشاركون معك أفكارهم و أحاسيسهم بسهولة وبعفوية. وهناك كتب أخرى غامضة تحتاج منك أن تقرأها ببطء شديد حتى تفهمها و حتى تنسجم مع أفكار كاتبها، و قد ترغب في إحتضان الكتاب لتقرأه و لتستمتع به، و أيضاً هناك بعض الأصدقاء،  غامضون مثل اللغز، و هذا الغموض لا يجعلك تبتعد عنهم بل تقترب منهم أكثر.
الكتاب يجعلك تستمتع به  و تعيش معه لحظات جميلة و كذالك الأصدقاء تستمتع برفقتهم و تعيش معهم أجمل اللحظات.
لكن الفرق الأكبر بين الكتب و الأصدقاء، هو أن الكُتب تستطيع شرائها بالنقود ، أما الأصدقاء فلن تشتريهم و لو بنقود كل الدنيا.

في الشهر الأخير بدأت أشعر أني متعطش للمطالعة و  أيضاً متحمس للتعرف على أصدقاء جدد، إن كل هذا يجعلني أشعر بالأمل. 

سأنهي هذه التدوينة بقولة أخيرة :" يجب أن نقرأ الأصدقاء كما نقرأ الكتب" D:


Friday, May 04, 2012

عابر سبيل




لقد قرأت مذكراتك بابتسامة عريضة مرسومة في وجهي، و بدموع تحمل مذاقاً غريباً سقطت بعفوية على وجهي ، لم أظن أني سأبكي فقط بسبب مذكراتك هذه.
فجأة وجدت نفسي أبكي، و لا اعرف لماذا هذه الدموع؟ و هل هي دموع حزن أو دموع فرحة ؟ قد تكون دموع دهشة.
لا أعلم ما سر هده الأحاسيس المختلطة التي أشعر بها، إنها احاسيس غريبة جداً تجعلني أخاف منها أحياناً و في أحيان أخرى أفكر أن أغرق نفسي فيها. أن أُغرق نفسي حتى لو لم أكن أعرف السباحة ، فقد تعلميني أنت السباحة. 
قد أكون  في حلم، في وهم لكن هذا لا يهم. ما أفكر فيه هو ان أعيش هدا الحلم حتى لو كانت نهايته مؤلمة.
البداية كانت رائعة لكني لا اعرف في اي مكان يجب ان اصنف علاقتي بك.
هل نحن مجرد أصدقاء نلتقي و نتكلم في أمور الدراسة و الحياة، أو أكثر من أصدقاء، هل
هناك شيء آخر غير الصداقة و الأخوة بيننا. أتذكر دائما أنك قلت لي : "أخي" سابقاً.
كنت تضعينني في نفس مرتبة إخوانك الذكور و كنت أنزعج عندما تقولون عني - صغير السن. لكني بالفعل كذالك. ربما أكون أصطنع غضبي الخفيف حتى لا تضعي حواجز بيننا، حاجز السن، هذا الأمر لا يعنيني في شيء. العمر بالنسبة لي مجرد أرقام لا أهمية لا، فكم من رجل كبير السن يتصرف كالمراهقين .



عندما أكون معك لا أفكر في الأشياء السيئة، أو في الذكريات الحزينة.
هيا لنُركز على حاضرنا و لنترك صفحة الماضي لوقت آخر يا شاعرة.
أنا أحب عقلك، و أحبك شعرك و أحب خواطرك، طبخك و حتى إبتسامتك.

في اول مرة تعرفنا في مكتبة  يوم السبت 31 نوفمبر 2011 ، كنا نتكلم في مواضيع الدراسة و بالخصوص مواضيع تتعلق باللسانيات و كنت أجد أنك شخصية مواظبة في دراستك و عفوية. لكن بعد هذا اللقاء الأول  كل شيء تغير بدون أن نقرر نحن ، شعرت أني أعرفك مند زمن ، إنسجمت معك في وقت قصير جداً.

انا لا أحب العلاقات الرومانسية، لا أحب هذا النوع من العلاقات، لأني أشعر أن هذا غير جيد، أشعر أن هذا النوع من العلاقات يحتوي على شيء غلط ، لهذا أشعر بالخوف عندما أفكر في علاقتي معك لأني لا أريد أن أقوم بشيء جديد في حياتي، شيء يشعرني بالغرابة و بأحاسيس لا أفهمها. إن شعور الحب هذا يجعلني مرتبك، يجعلني أشعر بعدم السيطرة على حياتي ، لا أحب أن أكون تائه و ضائع ، لا أحب أن أشعر أن الأرض تتحرك مثل تحتي .
مذكراتك جعلتني أستغرب لأنني شخصيتها الرئيسية و ليس أنت. عادة نكتب في المذكرات عن أنفسنا بشكل أساسي و ليس عن الآخرين، لماذا كتبت عني كل تلك الأشياء ؟ هل أنا فعلاً نفس ذالك الشخص الذي قرأت عنه ، هل أنا هو نفس الشخص الذي تحبينه ؟ لا أخفي عليك أني شعرت في الأول أنك كتبتي عن شخص آخر. أتمنى فعلا أن أكون عند حُسن ظنك بي، و أتمنى أن لا أخذلك، لأني لا أحب أن أخذل أي شخص وضع ثقته فيَ.
 الطريف في الأمر هو عنوان المذكرات "عابر سبيل"  في الهاتف سألتك من هو هذا العابر؟ هل هو أنا ؟
هل أنا هو هذا العابر الموجود في حياتك الآن، العابر الذي تظنين أنه سيعيش معك لفترة زمية محدودة و سيذهب ليتركك وحيدة.  لكنك اخبرتني ان العابر هو أنت، أنت عابرة في هذه الحياة و أنا كذالك.
بعد ذالك تذكرت حديت الرسول صلى الله عليه و سلم : "كُن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل" ، و فهمت قصدك. 

نعم إنها حياة قصيرة لا نختار في أين وقت سنولد فيها و لا نختار أيضاً في أي وقت سنغادرها. لكننا نستطيع أن نختار مع من سنعيش في هذه الحياة و أنا إخترت أن أعيش معك. حتى لو سافرتي لمدينتك الأصلية فستكونين دائماً في مخيلتي.
لقد كتبت هذه المذكرات مباشرة بعد إنتهائي من قراءة مذكراتك و لقد إخترت أن أضع نفس العنوان : "عابر سبيل"

لأني عابر في هذه الحياة مثلك 

Wednesday, May 02, 2012

أنا كاتب




عادة عندما نسأل طفل أو شاب. ماذا تريد أن تكون في المستقبل أو ما هو حلمك ؟
يجيبك أنه يريد أن يكون مغني أو رياضي مشهور أو رجل أعمال ناجح، و الأجوبة تختلف من شخص لآخر. لكني أتسائل لماذا لا  نبدأ في أن نعيش حلمنا من الآن. لماذا لا نجعله حقيقة ؟  لماذا يجب علينا أن نحلم فقط و أن نجعل حلمنا مرتبط بمستقبلنا؟  ماذا عن الحاضر؟ أليس مهم؟

أظن أنه يجب علينا أن نعيش حلمنا إنطلاقاً من المراحل الأولى لتحقيقه فأنا مثلاً أحلم أن أكون كاتب. لكن لماذا يجب أن أقول ساكون كاتب؟ فأنا كاتب الآن؟
أنا اكتب فعلاً ؟ بدأ هذا منذ سنة 2006 عندما كنت في حصة اللغة الفرنسية و كان الدرس في مادة الإنشاء أتذكر جيداً العنوان
 "le journal intime
"المذكرات اليومية"

و كانت الأستاذة تسألنا عن الأشخاص اللذين يكتبون يومياتهم فقالت فتاة في الصف أذكر أن اسمها كان إيمان قالت :"أنا أكتب يومياتي كل يوم" و أنا قلت لنفسي "لم لا أفعل هذا لأجرب، يظهر أن هذه الفكرة مثيرة للإهتمام".

بدأ الأمر كتقليد لكني وجدت نفسي أستمتع بالأمر و بعد ذالك أصبح هواية  
كنت أكتب في كتابي أكتب كل ذكرياتي و كل ما أفعله في اليوم، و في العديد من الأحيان كنت أكتب حتى الأشياء البسيطة التي أقوم بها من أكل و شرب و نوم. كنت أستمتع بما اقوم به جداً، و كنت أخاف أن يقرأ شخص ما في المنزل مذكراتي لذالك إخترت للكتاب مكان سري لا يعرفه أجد غيري.

الآن لم أعد أكتب مذكراتي كما كنت أفعل لأني أصبحت أخاف أن يقرأها شخص آخر غيري، أخاف أن أموت  و أن يبحثوا في أشيائي الحميمة بعد موتي و أن يعرفوا كل أسراري. إن هذا الأمر يثير توثري .

بعذ ذالك جاءت فكرة المدونات و قمت بعمل مدونتي الخاصة لأنشر ما أكتبه، و هناك فكرة جديدة و هي فكرة نشر الكتب و إن شاء الله أنا أعمل على تحقيقها.

على العموم أنا كاتب
ههااهها
لا تعتبروا أن هذه الضحكة تكبر أو تعال ههههه ^_^ أضحك لأني سعيد فحلمي يتحقق 

ملاحظة على الهامش : لم أنشر أي تدوينة جديدة في الشهر الماضي و كان تواجدي في النت نادر جداً، هذا  بسبب تعطل حاسوبي القديم، لقد إشتريت حسوباً آخر الآن. و سأعمل على نشر كتابات جديدة قمت بكتابتها في الأوراق في الفترة الأخيرة.
 شكراً لكم .

Saturday, March 31, 2012

تقريباً ميت



عدت من المقبرة و دخلت إلى غرفتي و تركت منزل جدي العامر بصراخ النساء، شعرت أنهم يشاركون في مسابقة للبكاء، وأشعر من أعماق قلبي أني سأكون الفائز في هذه المسابقة، لكن لا يوجد من سيعرف ذالك لأني أبكي وحدي، و لا أحد يرى دموعي غيري.
الحياة جعلتني أتعرف عليك، لكني الآن أسألها لماذا فعلت هذا؟ أعود بذاكرتي للوراء حتى أعرف لماذا ؟ و كيف عرفتك؟ فلا أتذكر ما هي أول مرة؟ فأول مرة فتحت عيني وجدتك، لكن مع ذالك تتساقط الذكريات كالحجارة فوق رأسي, و تؤلمني بشدة و أحياناً أخرى تجعلني أبكي بدموع تحجب الرؤيا. فيسقط القلم من يدي و تتبلل أوراقي و أرمي كل شيء يوجد أمامي.

أُطفأ النور و أرمي نفسي في سريري و كأني جثة هامدة لا تقدر أن تتحرك، أتسمر بتلك الوضعية لأبدأ بالبكاء و أيضاً لمشاهدة صورك التي تظهر لي بوضوح الآن في سقف غرفتي. كلما أبكي و أشعر بدموعي أتذكر يدك الخشنة التي كانت تسمح لي دموعي عندما كنت طفلاً، و كنت تقول لي أن الرجال لا يبكون، لكني كنت ابكي أكثر و بعد ذالك كنت تذهب.
قد يكون هذا الإحساس الحزين بسبب أني رايتك البارحة لآخر مرة. نعم ودعتك لآخر مرة و هذا الطفل الذي كان يسأل عنك كل يوم سيصبح من دونك الآن.
و عندما ذهبت و صعدت روحك بدأت أحاول أن أراها و كأني أحاول أن أجدها لأقول لها أن تعود لجسدك، لكنها لم تظهر نفسها و ذهبت بهدوء و تركت غموض،
أما جسدك فهو مثلي لا يتحرك. لكن التحدي الذي أمامي هو أن أنهض من جديد و أن أحاول أن أركض حتى ألحق بتلك الأشياء التي تجري بسرعة في هذه الحياة أخاف جداً أن لا أستطيع الوصول إليها.

لقد وضعوك في تلك السيارة البارحة ليلاً و انطلقت بسرعة. و أما أنا فسقطت أرضاً مع دموعي التي كانت تسقط بغزارة فوق خدي.كنت اركض وراء سيارة الموتى, كطفل يركض وراء لعبة مسلية.
لقد كنت أظن أحياناً أني لا أحبك, و لا أهتم لك لكن بعد موتك تأكدت أني أحبك، أصبحت أشعر أني خسرت و قريباً قد أخسر نفسي.
لقد أحببت بصدق و أنت أحببتني بعنف. لكني الآن أشعر و كأني أحب تلك القسوة.أحبها فقط لتكون معي. فقد لنعالج كل شيء كما سيئاً، لنعالج كل جروحنا لكني لست متأكد إذا كنت سأفرح بعودتك أم لا.

لأنك كنت مثل نار يجب أن أبتعد عنها حتى لا أحترق أكثر، أحاول الآن أسمع أجوبتك لكي لا أستطيع، أحاول أن أكلم روحك كما يفعلون في الأفلام لكن روحك لا ترد على أسئلتي، و لا أظن أنك سترد لو كنت معي.

ملاحظة: هذا مقطع صغير مقتطف من روايتي، لكنه قابل للتعديل. بدأت كتابة هذه الرواية مؤخراً و يلزمها الكثير من العمل، و أنتظر أرائكم. 

شكراً لكم :)

Sunday, March 25, 2012

دموع كالحجارة

السلام عليكم 


لقد أصبحت عاجزاً عن البكاء, بطريقة غير طبيعية.
لا أفهم ماذا يحدث؟
هل قلبي تحجر و لم يعد يشعر بالألم ؟
أم أن دموعي هي التي تحجرت ؟
قد تكون عيوني قد جفت من الدموع
و هذا يعذبني لأني أحتاج إلى البكاء
لدي أكثر من سبب يجعلني أبكي 
لكني لا ابكي و حتى عندما أبتسم 
أرى الحزن في إبتسامتي 
  
دموعي أصبحت كالحجارة 
هي دموع خجولة من الظهور أمام الناس
لأني تربيت على أن البكاء للنساء فقط
هذا غباء !! 
إذا كان البكاء للنساء !!
فالرجال ماذا سيفعلون؟؟ يضحكون فقط !؟

قد تكون دموعي خائفة من التعبير عن نفسها
أشعر أنها أصبحت تخاف من الظهور حتى لا تعذبني أكثر
أرجوك يا دموعي اظهري, و ساعديني
لماذا لا تعبرين عن نفسك ؟
أنا أتعذب عندما تختبئين و ليس العكس
 
البارحة قررت أن أجرب كل الطرق حتى أبكي, تذكرت كل شيء, الأحزان, الآلام, الأشخاص, الإساءات ..إلخ, لكن كل هذا لم ينجح !! 
دخلت إلى موقع اليوتيوب و كتبت بعفوية في خانة البحث: "تعذيب في سوريا, شبيح يُعذب مسلم, سوريا تستغيت, كلام مؤثر لطفلة فلسطينية, أريد أن أبكي, شيخ يبكي من الخشوع, بكاء عجيب في مكة..." لكل كل هذا لم ينجح معي.
  
الحل الوحيد الذي لم أجربه لحد الآن هو البصل!!
إذا استمر الوضع على هذا الحال فسأجرب البصل و نتيجته مضمونة.
أتكلم بصدق D:
 
على الهامش :
تذكرت و أنا أكتب هذه الخاطرة أطفال الحجارة في فلسطين, الذين لا يظهرون دموعهم لكنهم يظهرون فقط حجارتهم أمام تلك الأقدام الهمجية.

أنا فشلت أني أبكي بعيوني, فقررت أن أبكي بقلمي
و أتمنى أن تعجبكم خاطرتي

Friday, March 09, 2012

إذا تريد إبناً عظيماً, كن له أباً عظيماً


  
لدي قناعة قوية جداً أنه من الأسهل أن يملك أب إبن جيد , لكن من الصعب أن يملك إبن أب جيد . و سأشرح لماذا ؟

الأب إذا أحسن تربية ابنه سيملك أبنا محبوبا و له أخلاق جيدة . و عندما قلت التربية لم أقصد بها الأوامر و النواهي , و إفعل كذا و لا تفعل كذا ...قالتربية ليست أوامر و نواهي فقط , بل هي أن يقدم الأب لإبنه الحب .
فهذه هي مهنة الأبوة بالنسبة لي أن يعطي بدون حدود و أن يسعد بلذة العطاء. فإذا بذر الحب سيعود له ذالك الحب بالأضعاف من ابنه .

أما الابن فلا يمكن أن يغير أبوه..لا يمكن أن يربي أبوه , و أن يجعله كما يريد فنحن لا نختار أبائنا ..لكنا نقبلهم كيفما كانوا. و إذا كان للأب عدة عيوب فالابن لا يستطيع تغييرها , لكن الأب يستطيع فعل ذالك مع ابنه .

لذالك حتى لو لم يحصل الشخص على أب جيد فهو قادر أن يكون أب جيد  مع ابنه و بالتالي سيملك ابن رائع و محبوب ,, لأنه سيربي إبنه بطريقة مختلفة عن الطريقة التي تربى بها ..سيقدم له الحب الذي إفتقده و سيعطي له الوقت الكافي ,, و سيعمله العديد من الأشياء . 

ملاحظة : لا أقصد بالأب الجيد.أب مثالي و نموذجي , لكني أقصد أب لا يتهرب من مسؤولياته , و لديه عيوبه لكنه يعترف بها و يحاول تغييرها .و الأهم أنه يظهر احترامه و حُبه لإبنه و يسمع لأفكاره بصدر رحب. أما الابن الجيد فهو ببساطة ابن بار مع أبوه .

و كما تقول القولة
إذا تريد إبناً عظيماً,كُن له أباً عظيماً

أهدي هذا الموضوع لصديقي العزيز "أسامة عبد الغني" أدمين هذه الصفحة الفيسبوكية
 Father/ Son . أب / إبن

Sunday, February 19, 2012

شيء غامض




نهرب من الأشياء السيئة و نتجنبها بمجرد رؤيتها،  فيما ننجذب للأشياء الجميلة و نتقرب منها باستمرار. لكن هناك أشياء أخرى، أشياء غامضة جداً في هذه الحياة،  أشياء نفهمها و لا نفهمها في الوقت نفسه، نشعر بها و لا نشعر بها، نفرح بها و نصدقها حيناً، و نحزن لأكاذيبها أحايين أخرى.

تبدو لنا حقيقة أحياناً، تدفعنا لأن نؤمن بها بفرح،  و في أحايين أخرى تفاجئنها بتصرفاتها على أنها مجرد وهم. هي أشياء نعجز عن وصفها، تشعرنا للحظات بالسعادة، لأننا نراها كأمل يضيء حياتنا، وتشعرنا  للحظات أخرى بالتعاسة، فتكون حينها مصدراً للألم، و في النهاية نحتار في أمر تصنيفها، لأنها تبدو لنا في كل مرة بشكل مختلف، كما نحتار في أمر قبولها أو رفضها، لأننا نجهل نتائج القرارات التي نكون قد اتخذناها بشأنها، فقد تكون في مصلحتنا، وقد تكون ضدها.
فقد نقول "نعم" و نندم و قد نقول "لا" و نندم. ما العمل إذن ؟
بالنسبة لي الحل الأمثل للتعامل مع هذه المسألة هو كسر حيرتنا بالحسم في الأمور، و كسر غموض ذلك الشيء  بصراحتنا. فالحسم في الأمر هو الذي سيوقف كل هذا التفكير الذي يؤثر على نفسك، أما الصراحة فهي التي ستعري حقيقة ذلك الشيء، و هذا سيجعلك قادراً على التعرف عليه، و تصنيفه ضمن الأمور الجيدة أو السيئة، الصادقة أو الكاذبة، الخيرة أو الشريرة. وبهذا تصبح كل الأمور واضحة أمامك، فتستطيع عندها أن تختار بكل حرية.

إن الأشياء الغامضة لا تحتاج منا إلا لأن نفهمها، لذلك لا تهرب منها بل حاول فقط أن تتقرب ببطء و بحذر، و بمجرد أن تفهمها ستعرف حقيقتها، و بعد ذلك تستطيع أن تختار، و بالتالي أن تقول "نعم" أو "لا" و أنت مرتاح البال.

Sunday, February 12, 2012

فيلم منزل الأحلام


منزل الأحلام : فيلم دراما, أمريكي,  أنتج سنة 2011 
في المشاهدة الأولى لم أفهم الفيلم جيداً لكن بعد قراءة تعليقات في الفيسبوك عن الفيلم توضحت بعض الأشياء لذالك قررت مشاهدته للمرة الثانية . لأني وجدت انه فعلاً جميل و مثير للإهتمام  
ملاحظة : هذه التدوينة تحتوي على بعض تفاصيل الفيلم و هذا قد يفسد متعة الفرجة .


الفيلم يحكي عن حياة رجل اسمه "بيتر ورد" هذا الرجل قُتلت زوجته و بناته الاثنتان من طرف مجرم , و هذا الرجل الذي يعمل كمحرر و كاتب نجا من هذه الحادثة بأعجوبة لكنه تعرض لأزمة نفسية كبيرة جعلته يعيش في  مستشفى للأمراض العقلية لخمسة سنوات من أجل التعافي . لكن بعد خروجه من المستشفى عاد إلى منزله القديم الذي  يعتبر مسرح للجريمة التي حدثت قبل 5 سنوات .ففي هذا المنزل قتلت أسرته و الآن بدأت أحلامه بحيث بدأ "بيتر ورد" يتذكر عائلته التي كان يحبها كثيرا و بدأ يعيش مع زوجته و بناته في خياله 



في الحقيقة زوجته و بناته قتلوا و دفنوا لكنه مع ذالك كان يتخيلهم يومياً و كان يعيش معهم و يتكلم معهم و يلعب مع بناته لكن في هذه الأحلام حصلت العديد من الأشياء التي جعلته يبحث عن الحقيقة و بالفعل وصل إلى الحقيقة و في مرة قال لزوجته مُتسائلاً : لقد أخبروني انك لست في المنزل

و في مشهد آخر بدأ يتذكر جريمة القتل البشعة و شاهد رصاصة في صدر فتاته و أخرى في كتفها و رصاصتان  أيضاً في جسد الفتاة الأخرى

أكثر مشهد مؤثر في الفيلم هو المشهد الآخير: في هذا المشهد حصل حريق خطير في المنزل و أراد هو أن ينقد زوجته و بناته من الموت و كان المشهد على هذا الحوار

- ماذا تفعل هنا . يجب أن تخرج ؟
- لا أريد أن أخسرك . 
و في هذا المشهد ودع زوجته و ظهرت الفتاتان و ودعهما أيضا . ودع عائلته للمرة الأخيرة . و خرج بسرعة من المنزل لكي ينقد حياته  فعائلته توفيت و هو نجا و الحياة تستمر . 


شكراً لكم و تقبلو تحياتي  :D

Saturday, February 11, 2012

الموت



عادة عندما يموت شخص ما. يقول من يحبه و من يتألم لفراقه انه لن يموت بالنسبة له, فهو دائما سيبقى يتذكره باستمرار . 
عندما تفكر في هذه الفكرة يظهر أن الأمر طبيعي فكل شخص قد يقول هذا الكلام و هذا يعتبر كنوع من الوفاء و نجد أيضاً هذا الكلام عندما يموت أحد من المشاهر ’ حيت تجد أن البعض يقول : "فلان سيبقى حي في قلوبنا أو فلان سيعيش بسبب أعماله " ..او شيء مثل هذا الكلام . لكن ما رأيك أن يعيش هذا الشخص مع الشخص الميت في خياله 
فيبدأ يتخيله كل يوم و يبدأ بالتكلم معه و التحاور معه و كأنه حي و ليس ميت
في الواقع ذالك الشخص فارق الحياة و دفن لكن ذالك الذي يحبه يعيش معه في الأحلام 

غداً إن شاء الله سأنشر تدوينة جديدة عن فيلم شاهدته يُقدم هذه الفكرة بشكل جميل جداً . 


شكرا لكم 
D: