Wednesday, September 05, 2012

الحزن و الماضي هم أصدقائي

 
كنت أجلس لوحدي غارقا في التفكير، راغباً في الحصول على صديق.
فوجدت شيئين قادمين نحوي، أحدها جلس عن يميني و الأخر اتكأ على كتفي الأيسر فعندما طلبت منهما تعريف نفسيما، حضنني الأول بقوة و قال لي: "أنا هو الحزن صديقك الذي تبحث عنه"، و مسك بي الثاني في يدي اليمني و قال بابتسامة: "أنا هو الماضي، لا أرغب أن أتخلى عنك، أحبك"

أخبروني أنهم لن يتنازلوا عني لأني أسمح لهم بممارسة مهامهم،
قمت بصفعه قائلاً: أنا لن اسمح لك أن تجعلني أتعذب. فأشار لي بأصبعه و ضربني بقوة في قلبي ، بدأ الحزن يبكي متوسلاً له أن يتوقف عن ضربي، استمر الماضي بضربي بعنف.

حاولت الهرب و ظهر شيء آخر اسمه الدموع لتبلل وجهي، و بعد ذالك ظهر الدم ، نظرت في المرآة لأجد وجهي مليئاً بالدم و الدموع، إستمريت في الركض.
وجدت أخيراً شخصا يطلب مني أن يصبح صديقاَ لي، أما في الجهة المقابلة وجدتها، كانت تلبس حجابها الجميل، كالعادة تبتسم و ترسل لي طاقة إيجابية و كثيراً من الأمل.
 

فتحت فمي لأقول لها أني ... فقام الماضي بغلق فمي، و مسكني الحزن بقوة ليبعدني عنهما. 

 

2 comments:

  1. ناشي قاسم5 September 2012 at 14:31

    كم منا من يعيش أسيرا لذكريات ماضيه

    ReplyDelete

تُسعدني مشاركتك و إضافتك في المدونة
أشكرك على تعليقك^_^